أكدت الأكاديمية الملكية للتاريخ أن عدة صفحات من كتاب يعود لعام 1535 لغونزالو فرنانديز دي أوفييدو، والتي فُقدت منذ قرن من الزمان، توجد في مكتبة هنتنغتون بولاية كاليفورنيا. وهي مملوكة لقطب أمريكي، وعملية استعادتها لإسبانيا معقدة. بالنسبة للمواطنين، يكشف هذا الحدث عن حقيقة غير مريحة: جزء من التراث الثقافي الإسباني موجود خارج البلاد، وعودته غير مؤكدة.
الرقمنة: هل هي المفتاح لاستعادة ما هو لنا؟ 🔍
تتيح التكنولوجيا الحالية مسح المستندات القديمة بدقة تصل إلى 600 نقطة في البوصة، مما ينتج نسخًا رقمية شبه متطابقة. ومع ذلك، فإن هذا لا يحل مشكلة الملكية. فالرقمنة لا تعيد الأصل. تشجع مؤسسات مثل المكتبة الوطنية الإسبانية على اتفاقيات التبادل الرقمي مع المؤسسات الأجنبية. في هذه الحالة، قد تقدم مكتبة هنتنغتون وصولًا افتراضيًا، لكن النهب المادي لا يزال دون حل قانوني حازم.
وفي هذه الأثناء، تسافر المخطوطة بالدرجة الأولى على متن الطائرة ✈️
الغريب أن هذه الصفحات، التي كُتبت عندما لم تكن إسبانيا دولة موحدة بعد، تستريح اليوم في كاليفورنيا، ربما بجانب ملصق لهوليوود. من المؤكد أن القطب المالك لمكتبة هنتنغتون يعاملها بعناية أكبر من بعض الأرشيفات الإسبانية. وفي هذه الأثناء، نحن هنا ننتظر، على أمل أن تقرر المخطوطة يومًا ما القيام بسياحة عكسية والعودة إلى الوطن. لكن لا تعولوا على ذلك.