تغلّب المنتخب النرويجي على ساحل العاج بنتيجة 2-1 في كأس العالم 2026، وحجز بطاقته إلى دور الـ16، حيث سيواجه البرازيل. عانى المدرب سولباكن على مقاعد البدلاء خلال مباراة متوترة، لكن إيرلينغ هالاند حسمها بهدف الفوز. بالنسبة للجماهير، يؤكد هذا التقدّم أن الفريق يواصل كتابة صفحات تاريخية، ويُثير موجة من الحماس بين المشجعين.
دقة هالاند كمحرك تكتيكي للفريق ⚽
لم يكن هدف هالاند مصادفة. فحركته دون كرة وتزامنه مع لاعبي الوسط مكّنا من اختراق دفاع ساحل العاج. عدّل سولباكن الخطة للاستفادة من المساحات التي خلقها المهاجم، الذي تلقى الكرة في مناطق عالية الخطورة. جمعت النرويج بين الضغط العالي والتحولات السريعة، بنسبة نجاح 67% في التمريرات الطويلة. سيتعين على البرازيل دراسة هذه المسارات إذا أرادت إيقاف هجوم سجّل 5 أهداف في دور المجموعات.
سولباكن كاد يحتاج إلى معالج تدليك على مقاعد البدلاء 😅
بدا المدرب النرويجي كمشاهد لفيلم إثارة وتشويق: يعضّ سترته، يمسك رأسه، بل وطلب قهوة مثلجة لتهدئة أعصابه. بينما كان هالاند يحسم الأمور ببرودة آلية. إذا نجا سولباكن من مواجهة البرازيل، فربما عليه الاستثمار في وسادة مضادة للتوتر أو توظيف راهب زن. على الأقل، يعرف الجمهور الآن أن أفضل مسكّن هو رؤية مهاجمهم يحتفل.