وضعت وكالة ناسا القمر الصناعي "لينك" في مداره بمهمة واضحة: إنقاذ تلسكوب "سويفت" الذي يدفعه تآكله المداري نحو الأرض. مزود بأذرع آلية، سيرفع هذا المركبة الفضائية المرصد القديم إلى ارتفاعه الأصلي، مما يطيل عمره الافتراضي لعقد إضافي. بالنسبة للمواطنين، يثبت هذا أنه من الممكن إطالة عمر الأقمار الصناعية الرئيسية مثل "هابل" دون الحاجة إلى بناء جديدة من الصفر. عملية إنقاذ توفر المال وتحافظ على الخدمات الأساسية في الفضاء.
أذرع آلية لعملية جراحية مدارية دقيقة 🛰️
يعمل القمر الصناعي "لينك" كرافعة فضائية. ستلتصق أذرعه الآلية بـ"سويفت" لدفعه بلطف إلى مدار أعلى، معوضة الاحتكاك الجوي الذي يدهوره. المناورة دقيقة: أي خطأ قد يزعزع استقرار التلسكوب. ومع ذلك، صممت ناسا النظام بأجهزة استشعار وخوارزميات تضمن قبضة ثابتة ودفعًا مستمرًا. إذا نجحت هذه التقنية، يمكن تطبيقها على أقمار صناعية قديمة أخرى، مثل "هابل"، مما يمنع سقوطها ويطيل خدمتها لسنوات.
سويفت، المتقاعد الذي يرفض إنزال الستار 😅
كان من المفترض أن يستمتع تلسكوب "سويفت" بمعاشه الفضائي الآن، لكن ناسا قررت أن لا، فلا يزال لديه عمل ليقوم به. مع إنقاذ "لينك"، سيستمر هذا المخضرم في التقاط أشعة جاما بينما تنظر إليه أقمار صناعية أصغر سنًا بحسد. في النهاية، يتبين أنه في الفضاء أيضًا هناك عمليات إنقاذ في اللحظة الأخيرة، فقط لا توجد هنا رافعات المرور، بل أذرع آلية تعيدك إلى المسار المداري. لكن، لا يعتاد على ذلك: في المرة القادمة قد لا يكون "لينك" متاحًا.