صعود الذكاء الاصطناعي يدفع استهلاكًا كهربائيًا غير منضبط في مراكز البيانات، مما يكشف عن تناقض تجاري. بينما تروج شركات التكنولوجيا الكبرى للذكاء الاصطناعي كتقدم، فإنها تُحمّل المواطنين تكاليف توسعها، الذين يدفعون في النهاية تعريفات أعلى أو يعانون من انقطاع التيار الكهربائي. لا ينبغي أن تتحول الأرباح الخاصة إلى عبء جماعي.
كيفية تجنب انهيار الشبكة الكهربائية ⚡
الحل التقني يتمثل في إلزام هذه الشركات بتمويل توسعة الشبكة الكهربائية وتركيب أنظمة تخزين الطاقة، مثل البطاريات واسعة النطاق، لإدارة ذروات الطلب لديها. هذا من شأنه أن يمنع مراكز البيانات من إشباع البنى التحتية العامة في ساعات الذروة. بدون هذه التدابير، يمكن أن يعادل استهلاك منشأة واحدة استهلاك مدينة متوسطة، مما يحول الموارد بعيدًا عن المنازل والمستشفيات.
السحابة التي تتركنا في الظلام 🌑
من المثير للاهتمام أنه للدردشة مع آلة حول وصفات الطبخ نحتاج إلى محطات طاقة كاملة. بينما تعد شركات التكنولوجيا بمستقبل مشرق، يظل باقي الحي بدون كهرباء لمشاهدة التلفاز. في النهاية، لا يفكر الذكاء الاصطناعي نيابة عنا فحسب، بل يقرر أيضًا من يبقى في الظلام. طبعًا، لديهم مولدات احتياطية؛ أما نحن، فلدينا شموع وصبر.