أطلقت الحكومة الكاتالونية دراسة في طراغونة بخصوص الكسوف الشمسي في 12 أغسطس، وتحتاج إلى 5000 متطوع. سيرتدي المشاركون ساعات ذكية تسجل النبض والتنفس والعواطف عبر تطبيق. الفكرة هي معرفة ما إذا كانت ظاهرة بهذا التأثير تغير أجسامنا. فرصة لعمل العلم مجانًا وفهم كيف نتفاعل مع الاستثنائي.
ساعات ذكية وبيانات فسيولوجية في الوقت الفعلي 🌟
تعتمد الدراسة على التكنولوجيا القابلة للارتداء الاستهلاكية. ستقيس الساعات الذكية باستمرار معدل ضربات القلب وتقلب النبض ومعدل التنفس. سيجمع تطبيق محدد العواطف التي يبلغ عنها المستخدم أثناء الكسوف. سيتم إرسال البيانات إلى خوادم مركزية لتحليلها. تبحث الحكومة الكاتالونية عن أنماط تربط الدهشة البصرية بالتغيرات الفسيولوجية. تجربة ضخمة تستغل حدثًا فريدًا للتحقق من صحة طرق المراقبة.
الكسوف سيُلهثك (ويُفرغ بطاريتك) 😅
هل تتخيل أن تكون منغمسًا جدًا في النظر إلى السماء لدرجة أنك تنسى أنك ترتدي ساعة ذكية؟ حسنًا، سيتعين على الـ 5000 متطوع أن يتذكروا شحنها قبل الكسوف. لا شيء يذكرك بأن بطارية ساعتك الذكية تدوم أقل من ظل القمر مثل ظاهرة فلكية. إذا تسارع نبضك، فليكن بسبب المشهد، وليس بسبب القلق من رؤية 5% من البطارية المتبقية.