وفاة عامل يبلغ من العمر 66 عامًا في موقع بناء دون إجراءات سلامة تكشف تناقض النظام. يُطلب العمل لسنوات أطول، بينما يُهمل الوقاية من مخاطر العمل لكبار السن. التفتيش غير كافٍ والعقوبات رمزية. من الضروري تشديد الرقابة وتسهيل التقاعد المبكر في المهن البدنية. ⚰️
تكنولوجيا الوقاية التي تتجاهلها الشركات 🛠️
توجد أجهزة استشعار للإرهاق، وهياكل خارجية، وأنظمة مراقبة للعلامات الحيوية يمكن أن تقلل الحوادث بين العمال الأكبر سنًا. ومع ذلك، تعتبر العديد من الشركات هذه الأجهزة نفقات يمكن تجنبها. الحقيقة هي أن تنفيذها يكلف أقل من تعويض الوفاة. إجبار عامل يبلغ من العمر 66 عامًا على حمل أوزان بدون حزام أمان أو مساعدة ميكانيكية هو قرار تقني، وليس حادثًا.
التأمين على الحياة: يدفع أكثر من الوقاية 💰
تحسب الشركات الأرقام: تكلفة التفتيش الفني 2000 يورو؛ تكلفة النعش حوالي 3500 يورو. المنطق التجاري لا تشوبه شائبة: دفع تكاليف الجنازة أرخص من تركيب الدرابزين. وإذا كان العامل يبلغ من العمر 66 عامًا، فهذا أفضل. بهذه الطريقة، يوفرون معاش التقاعد. إنها خطة عمل كاملة: تطيل الحياة العملية وتقصر الحياة البيولوجية. كفاءة محضة.