آي أو إس سبعة وعشرون يضبب الزجاج السائل من أبل ويشعل مواقع التواصل

2026 July 04 نُشر | مترجم من الإسبانية

وعد تصميم الزجاج السائل في أجهزة آيفون بالشفافية السحرية تقريبًا، لكن الإصدار التجريبي من iOS 27 حول هذه الميزة إلى عيب. يبلغ المستخدمون أن المحتوى الموجود خلف الزجاج يبدو ضبابيًا ومنخفض الدقة. على وسائل التواصل الاجتماعي، يتأرجح النقاش بين اعتباره خطأً جسيمًا أو تفصيلًا بسيطًا ستصلحه آبل. بالنسبة للمستخدم العادي، قد تتأثر التجربة البصرية للهاتف.

شاشة آيفون ذات الزجاج السائل تعرض محتوى ضبابيًا منخفض الدقة خلف سطح شفاف، إصبع مستخدم يضغط على الزجاج بينما تظهر أيقونات إشعارات وسائل التواصل الاجتماعي مشوهة وغير واضحة، انكسار ضوئي مجهري يسبب ضوضاء بصرية عبر الطبقة البلورية، تصور هندسي سينمائي، عدسة ماكرو، سطح زجاجي مع وهج قوس قزح خفيف، إضاءة استوديو ناعمة منتشرة، عرض تقني فوتوغرافي واقعي، تشوه شبكة البكسل فائق التفاصيل مرئي تحت الغلاف الشفاف

الخلل التقني وراء الزجاج السائل 🔍

يبدو أن المشكلة تنشأ من طبقة العرض الجديدة التي يطبقها iOS 27 على الخلفيات المتحركة. بدلاً من تحسين الشفافية، يعطي النظام الأولوية لتوفير البطارية عن طريق تقليل معدل تحديث العناصر خلف الزجاج. يؤدي هذا إلى تأثير ضبابي غير مرغوب فيه وفقدان الحدة. يشير المطورون في المنتديات التقنية إلى أن الحل قد يتضمن تعديلاً في بيانات تعريف الواجهة. لم تصدر آبل بعد بيانًا رسميًا.

التأثير الضبابي الذي لم يطلبه أحد 🧼

والآن لدينا آيفون بزجاج سائل لدرجة أنه يبدو وكأنه تم صب الصابون عليه. لا بد أن نقاء التصميم في كوبرتينو يغلي غضبًا، بينما يتساءل بقيتنا ما إذا كان هذا خطأً أم ميزة تجريبية لمنعنا من رؤية رسائل الخطأ. الشيء الجيد هو أن التحديث تجريبي، لذا لا يزال هناك أمل في أن يعود الزجاج شفافًا في سبتمبر بدلاً من أن يكون ستارة حمام رقمية.