أصدرت الإنتربول نشرة حمراء بحق أناستاسيا بيريزوفسكا، وهي أوكرانية تبلغ من العمر 39 عامًا، بعد هجوم بقنبلة في موناكو أسفر عن إصابة عدة أشخاص، من بينهم رجل أعمال. المشتبه بها، التي تتحدث الألمانية ولديها وشم ثعبان، تنكرت في زي رجل وفجرت المتفجرات عن بعد. يثير الخبر قلق المواطنين، الذين يرون في التعاون الدولي السبيل الوحيد للقبض عليها ومنع هجمات جديدة.
التنكر والتكنولوجيا في خدمة الجريمة 🕵️
استخدمت المشتبه بها زيًا رجاليًا وجهاز تفجير عن بعد، مما يشير إلى استخدام أساسي لكن فعال للتكنولوجيات المتاحة. تستخدم نشرة الإنتربول الآن قواعد البيانات البيومترية والوجهية لتتبع مكانها. تحلل السلطات تحركاتها السابقة في أوروبا، بالاعتماد على أنظمة المراقبة والتعرف. المفتاح هو تبادل المعلومات بين الدول لتضييق الخناق قبل أن تحاول شن هجوم آخر.
تغيير المظهر: من امرأة إلى رجل والعودة إلى الهروب 🎭
ارتدت أناستاسيا باروكة شعر وملابس رجال وفجرت قنبلة وكأنها في فيلم أكشن منخفض الميزانية. الغريب أن وشم الثعبان لديها، الذي يفترض أن يكون دليلاً مفيدًا، لم يساعد بقدر ما كان متوقعًا. ربما كان ينبغي عليها اختيار تصميم أكثر تحفظًا، مثل فراشة، إذا كانت تخطط للهروب عبر نصف أوروبا. في المرة القادمة التي يريد فيها أحدهم التخفي، فليتجنب زينة الجلد.