بريون ماركوف، المعروف باسم "جيو-فورس"، كان أحد الأعمدة الأساسية لفريق "الأوتسايدرز" الذي أنشأه باتمان. بفضل قدراته الجيوحرارية وارتباطه المباشر بباطن الأرض، خاضت هذه الشخصية التي ابتكرها مايك دبليو بار وجيم أبارو قصة درامية من الخيانة والفداء. ومع ذلك، بعد أحداث "إنفينيتو"، اختفى حضوره من الخريطة التحريرية. أين ذهب وريث ماركوفيا؟ 🌋
التحكم الجيوحراري كمفهوم تكنولوجي غير مستقر ⚡
تعتمد قدرة جيو-فورس على التلاعب بالصفائح التكتونية وتوليد الحمم البركانية على رابط صوفي مع الأرض. من وجهة نظر تقنية، تتطلب قوته تحكمًا دقيقًا في الضغط ودرجة الحرارة الداخليين للكوكب. وبدون هذا التوازن، قد يؤدي أي ثوران إلى زعزعة استقرار مناطق بأكملها. في القصص المصورة، ظهرت هذه الموهبة كسلاح ذي حدين: عندما فقد بريون صوابه، أصبحت قوته تهديدًا عالميًا. أي فشل في احتواء الطاقة الجيوحرارية سيكون كارثيًا.
البطل الخارق الذي فقد أرضه الصلبة 💥
أسوأ ما في كونك أميرًا بقوى خارقة هو أنك إذا فقدت السيطرة، تتحول مملكتك بأكملها إلى فرن. تحول جيو-فورس من الفتى الذهبي لفريق "الأوتسايدرز" إلى شرير مؤقت بسبب غسيل دماغ. وبالطبع، لم تعرف دي سي ماذا تفعل به بعد ذلك. الآن هو مفقود، ربما يتأمل في كهف بركاني كيف دمر حياته العامة. على الأقل، ليس عليه دفع ضرائب في ماركوفيا.