الانهيار الهيكلي لناقلة غاز طبيعي مسال بسبب تشوه في الدعامات الثانوية لخزاناتها الكروية أعاد فتح النقاش حول حدود المواد المبردة. العطل، الذي يُعزى إلى دورات التمدد والانكماش الحراري، يضع الأدوات المستخدمة لمنع هذه الكوارث تحت المجهر. يركز التحليل الجنائي على برنامجين رئيسيين في خط الأنابيب الرقمي.
خط الأنابيب ثلاثي الأبعاد: PolyWorks وANSYS Fluent في التحقيق 🔧
استخدمت إعادة بناء الحادث برنامج PolyWorks للمسح ثلاثي الأبعاد للدعامات المشوهة، مما أدى إلى توليد سحب نقطية عالية الدقة. تم دمج هذه البيانات في ANSYS Fluent لمحاكاة انتقال الحرارة والضغوط الميكانيكية أثناء مراحل تحميل وتفريغ الغاز المسال. أظهرت النتائج تدرجات حرارية شديدة عند الوصلات، متجاوزة هوامش إجهاد الفولاذ المقاوم للصدأ. تشير الدراسة إلى ضرورة مراجعة معاملات التمدد في نماذج المحاكاة للأساطيل المستقبلية.
رقصة الخزانات: عندما يلعب البرد لعبة التوأم 🕺
اتضح أن الدعامات الثانوية، المصممة لتكون ثابتة ومستقرة، قررت تقليد بهلوان في ليلة من الكحول المبرد. مع كل دورة من البرد القطبي، كانت المعادن تتمدد وتنكمش كما لو كانت في ملهى ليلي للجزيئات. في النهاية، انتهت الرقصة بكسور وناقلة عالقة. يفكر المهندسون الآن في تركيب سخان لها، أو على الأقل تعليمها رقصة الفالس ببطء أكثر.