قدمت السلطات القضائية الألمانية أول اتهام رسمي ضد جندي أوكراني سابق بتهمة تخريب خطوط أنابيب نورد ستريم في عام 2022. دمر الهجوم ثلاثة من أصل أربعة أنابيب كانت تنقل الغاز الروسي إلى أوروبا. المعتقل، منذ عام 2025، كان يقود الفريق وأدلى باعترافات في مكالمات تم التنصت عليها. تتقدم القضية نحو محاكمة محورية لكشف ملابسات هجوم يؤثر على أسعار الغاز والأمن الطاقي الأوروبي.
الملف التقني للتخريب تحت الماء 💣
تكشف التحقيقات أن الهجوم تطلب معرفة دقيقة بمسارات خطوط الأنابيب واستخدام معدات غوص متخصصة لوضع المتفجرات على عمق 80 مترًا. تشير المكالمات التي تم التنصت عليها إلى أن الجندي السابق كان منسقًا لوجستيًا، مسؤولًا عن إدارة توريد المواد وتزامن التفجيرات. أدى تدمير ثلاثة أنابيب إلى تعطيل بنية تحتية حيوية، مصممة لتحمل ضغوط هائلة، مما يشير إلى تخطيط دقيق.
الغاز الذي ذهب في الأنبوب الخطأ 😅
على ما يبدو، ظن الجندي السابق أن تفجير أنابيب تحت الماء هو لعبة أطفال، لكنه الآن يواجه محاكمة حيث الانفجار الوحيد سيكون انفجار حجته. في هذه الأثناء، يحاول الأوروبيون تدفئة منازلهم بوعود سياسية، لأن الغاز الروسي لم يعد يصل والفواتير ترتفع كالفقاعات. ربما ينبغي على المتهم أن يشرح كيف يخطط لدفع تكاليف إصلاح ثلاثة أنابيب براتبه في الحبس الاحتياطي.