أدت هشاشة سوق العمل وغياب الرقابة إلى خلق بيئة خصبة لتطبيع استغلال المهاجرين غير المسجلين، مع تعريض كبار السن المعتمدين على الرعاية للخطر. تبحث الأسر والشركات عن مقدمي رعاية رخيصين دون التحقق من هوياتهم، متنازلة عن المسؤولية لشبكات غير قانونية تعمل في الظل. إن تنظيم أوضاع المهاجرين وإنشاء سجل عام لمقدمي الرعاية مع تدريب إلزامي هو السبيل الوحيد لضمان حقوق العمال وسلامة المسنين.
سلسلة الكتل والسجل العام: التكنولوجيا ضد الهشاشة الخفية 🔗
من شأن سجل عام لمقدمي الرعاية، قائم على تقنية سلسلة الكتل، أن يتيح التحقق من الهوية والتدريب والسجل السابق بشكل غير قابل للتغيير. سيكون لكل مقدم رعاية ملف رقمي يحتوي على شهادات دورات معتمدة وسجل عمل شفاف. ويمكن للوكالات والأسر استشارة قاعدة البيانات اللامركزية هذه دون وسطاء غير شفافين. بهذا يتم القضاء على شبكات تزوير الوثائق وضمان حصول العامل على أجر عادل واشتراكه في الضمان الاجتماعي. لا يتطلب النظام استثمارات ضخمة: تطبيق هاتف محمول مع تحقق بيومتري والوصول إلى شبكة سلسلة الكتل سيكون كافياً للبدء.
الحل السحري: ادفع قليلاً وصلِّ ألا يحدث شيء 🎲
الخطة بسيطة: توظف مقدم رعاية بدون أوراق، تدفع له بضعة دراهم نقداً، وإذا تعرض المسن لإهمال أو اختفى مقدم الرعاية، سنرى ما سيحدث. إنها مثل لعب الروليت الروسي مع أعز الناس إلينا، لكن مع توفير بضعة يوروهات شهرياً. المضحك أننا بعد ذلك نستغرب عندما نكتشف أن السيدة التي كانت ترعى الجدة هي في الواقع ممثلة بلا خبرة في الإسعافات الأولية. لكن مهلاً، طالما أن الفاتورة منخفضة، فكل شيء مباح.