متحف رينا صوفيا يفتتح قاعة حيث حتى الخشب يحظى بفرصة ثانية

2026 July 02 نُشر | مترجم من الإسبانية

افتتح متحف رينا صوفيا "الهاسينا"، وهي مساحة للراحة في الطابق الرابع تحول الأخشاب المعيبة المعاد تدويرها إلى أثاث مريح. بعيدًا عن غرف الانتظار الباردة، تدعو هذه الزاوية للقراءة أو الدردشة كما لو كنت في المنزل. تهدف المبادرة إلى تمكين الزوار من استعادة طاقتهم دون استعجال، مع إعطاء الأولوية لرفاهيتهم من خلال تصميم مستدام وعملي.

متحف رينا صوفيا غرفة الهاسينا، زائر جالس على مقعد منحني من الخشب المعاد تدويره مع عروق وعقد مرئية، ضوء دافئ من مصباح معلق من الألياف الطبيعية، شخص يتصفح كتابًا بينما يحمل آخر كوب شاي، رفوف بألواح خشبية مستعادة تظهر شقوقًا ورقعًا، جدار جصي محكم مع ظلال ناعمة، أرضية من الباركيه المعاد تدويره مع تباينات في الدرجة اللونية، جو مريح لغرفة معيشة منزلية، تصور معماري داخلي واقعي، إضاءة كهرمانية دافئة، مواد طبيعية، تصميم مستدام، تكوين سينمائي، تفاصيل عالية لحبيبات الخشب، جو غير رسمي مريح

إعادة التدوير الهيكلي: عندما تتحول العيوب إلى فضائل بناءة 🪵

يكمن المفتاح التقني لـ "الهاسينا" في استخدام الأخشاب ذات العيوب التي يتم التخلص منها عادة في الصناعة. يتم تجميع هذه القطع، المعالجة بلمسات نهائية غير سامة، باستخدام وصلات بدون مواد لاصقة صناعية، مما يقلل من الأثر البيئي. يسمح الأثاث المعياري بإعادة تشكيل المساحة وفقًا لاحتياجات الجمهور، وتجنب إضاءة LED الدافئة إجهاد العين. كل شيء محسوب بحيث لا يعتمد الراحة على مواد خام أو عمليات ملوثة.

الآن يمكنك الاسترخاء مثل قطعة أثاث معاد تدويرها (ولن يحكم عليك أحد) 😴

أخيرًا، يدرك متحف أن مشاهدة الفن تتعب بقدر ما تتعب عملية النقل. تقدم لك "الهاسينا" كراسي مصنوعة من خشب قد يسميه الآخرون نفايات، لكنها هنا عرش الزائر المنهك. لكن لا تثق كثيرًا: إذا غفوت، فقد تستيقظ داخل معرض عن النوم العميق. على الأقل، ستعرف أن قيلولتك كانت صديقة للبيئة.