سفينة الرحلات البحرية "ليجيند أوف ذا سيز"، التي تُعتبر الأكبر في العالم، قامت بتوقف فني لمدة ساعتين في ميناء طراغونة. خلال توقفها القصير، لم يصعد أو ينزل أي ركاب. بسعة 7,600 مسافر و2,805 كابينة، تشمل السفينة مسابح ومنزلقات مائية و28 مطعمًا. بالنسبة للمدينة، تمثل هذه الزيارة دفعة سياحية محلية محتملة، على الرغم من أن السفينة بالكاد كان لديها وقت للرسو والإبحار.
بنية تحتية للميناء لاستقبال السفن ذات الغاطس الكبير 🚢
تطلب التوقف الفني لسفينة "ليجيند أوف ذا سيز" من ميناء طراغونة تنسيق خدمات الإرساء وتزويد الوقود وإدارة النفايات في غضون ساعتين. يتطلب هذا النوع من العمليات رافعات عالية الحمولة وأنظمة تموين سريعة وموظفين متخصصين لخدمة سفينة يبلغ طولها 362 مترًا. محطة الرحلات البحرية المحلية، على الرغم من أنها غير مصممة للحركة الجماعية، أظهرت قدرتها على إدارة الخدمات اللوجستية الأساسية دون عوائق، وهو أمر لا يمكن للبنى التحتية الأصغر تكراره دون استثمارات مسبقة.
ساعتان دون النزول حتى لتمديد الأرجل 😅
عاش 7,600 راكب على متن "ليجيند أوف ذا سيز" تجربة سياحية فريدة: رؤية طراغونة من نافذة الكابينة بينما كانت السفينة تتزود بالوقود. لم يطأ أحد الأرض، ولم يشترِ أحد مغناطيس ثلاجة، ولم يتذوق أحد طبق الكالسوت. المدينة، من جانبها، تلقت الأثر الاقتصادي لراكب سفينة سياحية يطلب كوكاكولا على متن السفينة. لكن، كان على عمال الميناء العمل لمدة ساعتين بشكل مكثف حتى يتمكن العملاق من مواصلة رحلته دون أن يفوت أحد بوفيه الطعام المفتوح.