تحتل سيوداد ريال المرتبة 32 في متوسط الدخل السنوي، وهو أقل من المتوسط الوطني. ويضاف إلى ذلك أن مطارها لا يزال على قائمة المتخلفين عن سداد الديون مع وزارة المالية، حيث تتراكم عليه الديون الضريبية. بالنسبة للعمال، يعني هذا دخلاً محدودًا؛ وبالنسبة للمقاطعة، فهي بنية تحتية رئيسية لا تحقق فوائد اقتصادية. الواقع واضح: تحديات في الرواتب والإدارة. 💼
التكلفة التكنولوجية لبنية تحتية غير مستخدمة 🏗️
مبنى المطار، المصمم وفقًا للمعايير التقنية الحديثة لاستيعاب 2 مليون مسافر سنويًا، يعمل بأقل بكثير من طاقته الاستيعابية. صيانة أنظمة مثل نظام هبوط الطائرات (ILS)، وأحزمة الأمتعة، وأنظمة التكييف تولد تكاليف ثابتة لا تغطيها الإيرادات. بدون حركة جوية كبيرة، فإن استهلاك الاستثمار في الرادارات ومنصات الوقوف غير مجدٍ، مما يزيد من تفاقم الديون الضريبية المتراكمة.
المطار الذي يطير وحده نحو وزارة المالية ✈️
المطار، بدلاً من أن تقلع منه الرحلات الجوية، تقلع منه الديون نحو وزارة المالية. لو كان المدرج بطاقة ائتمان، لكان قد تجاوز الحد المسموح به بالفعل. وفي الوقت نفسه، يرى المواطنون كيف تولد البنية التحتية فوائد أكثر من الركاب. على الأقل، إذا لم يكن صالحًا للطيران، فهو صالح للتنزه بالسيارة على المدرج، وهو مجاني ولا توجد به طوابير لتسجيل الوصول. صحيح أن الدين لا يزال على الأرض.