ديفيد كلينتون جونيور، المعروف باسم كرونوس، هو أحد تلك الشخصيات المنسية في عالم دي سي. ابتكره دان يورغينز، هذا البطل الخارق الذي يتحكم في الزمن ظهر لفترة وجيزة قبل أن يختفي من صفحات القصص المصورة. تطرح قصته سؤالاً غير مريح: ماذا يحدث للأبطال الذين ليس لديهم سلسلة خاصة بهم ويظلون عالقين في الفراغ التحريري.
التلاعب الزمني: التطور التقني لقوة كرونوس ⏳
امتلك كرونوس جهازًا للتلاعب بالزمن يسمح له بالسفر إلى الماضي والحاضر والمستقبل. كانت تقنيته تعتمد على حزام زمني يولد مجالات طاقة لتشويه التدفق الزمني. على عكس المسافرين عبر الزمن الآخرين مثل والي ويست، كان كلينتون بحاجة إلى إعادة شحن جهازه بالطاقة الحركية. هذا القيد التقني جعل قفزاته محسوبة، لكنها عرضة للتدخلات الخارجية، مثل المجالات المغناطيسية أو التغييرات في الخط الزمني.
البطل الذي تأخر عن ظهوره الخاص ⏰
الأكثر سخرية في كرونوس هو أنه، كونه سيد الزمن، لم يجد أبدًا اللحظة المناسبة للنجاح. ظهر في عدد قليل من الأعداد، وخاض أزمته الوجودية الصغيرة، ثم اختفى دون أثر. يعني، حتى باستخدام حزامه الزمني، لم يستطع منع المحررين من شطبه من تقويم الإصدارات. على الأقل، فلاش لديه عزاء الجري إلى الأمام؛ كرونوس يركض فقط نحو النسيان.