في أعماق الكون المتعدد لـ DC Comics، هناك شخصيات أشرقت للحظة ثم خبت. واحدة منهم هي سيلسيوس، واسمها الحقيقي أراني ديساي-كولدر. ابتكرها بول كوبربيرغ ورسمها جو ستيتون، وكانت عضوًا سابقًا في الحماة العالميين، وتمتلك قدرات التحكم الحراري. قدرتها على توليد البرد القارس أو الحرارة الحارقة جعلتها فريدة في ساحة المعركة، لكن قصتها انقطعت بعد وفاتها خلال سلسلة "الأزمة اللانهائية". اليوم، هي مجرد حاشية في موسوعات القصص المصورة.
الميكانيكا الحرارية: كيف تعمل قوة سيلسيوس 🔥❄️
تعتمد قوة سيلسيوس على التلاعب بالطاقة الحركية الجزيئية. يمكنها امتصاص الحرارة من البيئة لتوليد درجات حرارة متجمدة أو إطلاق الطاقة المخزنة على شكل لهيب. زيّها، المصمم بعازل حراري متقدم، يسمح لها بتحمل الظروف القاسية التي تنتجها بنفسها. ومع ذلك، فإن هذا التحكم له حد: إذا تجاوزت قدرتها على الامتصاص، فإن جسدها يتعرض لخطر التعرض لأضرار داخلية. عيب تقني جعلها، في خضم المعركة، موردًا عالي المخاطر.
ذهبت الحرارة، لكن الفاتورة بقيت 💸
الغريب في سيلسيوس هو أنه على الرغم من سيطرتها على النار والجليد، إلا أنها لم تستطع منع مسيرتها المهنية من التجمد. ماتت في "الأزمة اللانهائية"، لكن إرثها بارد كقطعة جليد في القطب الشمالي. بينما يبعث أبطال آخرون بين الحين والآخر، تظل هي في غياهب النسيان التحريري. ربما يعتقد محررو DC أن لديهم بالفعل عددًا كافيًا من الشخصيات ذات قدرات درجات الحرارة، أو أن اسمها يبدو كجهاز منزلي. في النهاية، في عالم القصص المصورة، حتى القوى الخارقة لها تاريخ انتهاء صلاحية.