اقترحت بلدية كالب منح جائزة خاومي باستور إي فليوشا للنادي الملكي البحري في كالبي تقديرًا لمساهمته الاجتماعية والرياضية والبحرية. كما سيتم منح ميداليات للمواطنين والجهات البارزة في مجالات السياحة والثقافة أو الرياضة. تعترف هذه المبادرة بجهود أولئك الذين يعملون على تحسين الحياة المحلية. سيُعرض الاقتراح للموافقة عليه في جلسة عامة في 7 يوليو المقبل، مما يعزز التزام البلدية بالرفاه العام.
خاومي باستور: خوارزمية تقدير محلية مع جلسة عامة مرفقة 🏛️
عملية اختيار هذه الجوائز لا تعتمد على خوارزمية، بل على نظام يدوي من الاقتراحات والتصويت في الجلسات العامة. كل عام، تقوم البلدية بتقييم الترشيحات من خلال لجان ونقاشات مفتوحة. على سبيل المثال، تم تقييم النادي الملكي البحري لدوره في تعزيز الرياضات البحرية والحفاظ على السواحل. تتبع الميداليات الممنوحة للأفراد والجمعيات معايير الأثر الاجتماعي والمسيرة المهنية. يتم تسجيل كل شيء في محاضر رسمية، مما يضمن الشفافية في نظام لا يستخدم الذكاء الاصطناعي، ولكنه يعمل بمنطق بلدي مثبت.
الجائزة التي لا تشمل لحم الخنزير ولا حزمة عيد الميلاد 🏅
جائزة خاومي باستور لا تأتي مع لحم خنزير، ولا حزمة عيد الميلاد، ولا بطاقة هدايا من إل كورتي إنجليس. من يحصل عليها ينال شهادة، وتصفيقًا في الجلسة العامة، وشرف الظهور في النشرة البلدية. صحيح أن هذا التقدير يزن أقل من الميدالية الأولمبية ولكنه أثقل من إعجاب على فيسبوك. سيتعين على الفائزين الاكتفاء بالمجد المحلي والتأكد من أنهم، على الأقل، لم يحصلوا على كوب يحمل شعار البلدية.