رفض مجلس شيوخ كاليفورنيا مشروع قانون "حماية ألعابنا" (Protect Our Games Act)، وهي مبادرة كانت تهدف إلى إلزام شركات ألعاب الفيديو بتقديم استرداد الأموال أو أوضاع اللعب دون اتصال عند إغلاق الخوادم. تندد حملة "أوقفوا قتل الألعاب" بأن اتحاد الصناعة ضغط بمعلومات كاذبة لإسقاط القانون. اللاعبون، مرة أخرى، يظلون دون حماية قانونية في مواجهة فقدان الألعاب التي اشتروها.
الثغرة القانونية في الحفاظ على البرمجيات 🎮
من وجهة نظر تقنية، يترك رفض هذا القانون المستهلكين في موقف هش. تعتمد ألعاب الفيديو الحديثة بشكل متزايد على خوادم بعيدة للوظائف الأساسية، بدءًا من المصادقة وصولاً إلى حفظ التقدم. بدون تشريع يلزم بتوفير تصحيحات للعب دون اتصال أو استرداد الأموال، يؤدي إغلاق الخوادم إلى تحويل الألعاب الكاملة إلى ملفات غير قابلة للاستخدام. تجادل الصناعة بأن صيانة البنى التحتية القديمة مكلفة، لكنها لا تقدم بدائل قابلة للتطبيق للمستخدم الذي دفع بالفعل.
اتحاد الصناعة يربح، اللاعبون يخسرون (ويدفعون) 💸
الخبر الجيد هو أنه، على الأقل، ستتمكن الشركات من الاستمرار في توفير تكاليف الخوادم. الخبر السيئ هو أنك تبقى مع لعبتك التي تحولت إلى ثقالة ورق رقمية. إذا اشتريت لعبة تتطلب اتصالاً مستمراً، فتهانينا: لديك ترخيص لرؤية شاشة خطأ. لكن لا تنسَ أنك دفعت ثمن التجربة الكاملة، على الرغم من أنك الآن لا تستطيع إلا تجربة القائمة الرئيسية قبل أن يطردك الخادم.