شرطة كاتالونيا (موسوس دي إسكوادرا) فعّلت إنذارات إزاء تزايد العصابات الشبابية في برشلونة ومنطقتها الحضرية. تطورت هذه الجماعات إلى هياكل إجرامية منظمة، تستخدم الأسلحة النارية وتجند قاصرين من سن 11 عامًا عبر الإنترنت. تسيطر على مناطق مثل سانتس، نو بارييس، ولوسبيتاليت، وتموّل نفسها من خلال تجارة المخدرات والاحتيال الإلكتروني. بالنسبة للسكان، يترجم هذا إلى مزيد من انعدام الأمن في الحدائق والشوارع، حيث أصبح العنف الشبابي احترافيًا ومتوسعًا.
كيف تعزز التكنولوجيا التجنيد وعمليات هذه العصابات 💻
تستخدم العصابات وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة المشفرة لتجنيد القاصرين، متجنبة بذلك المراقبة الشرطية. توظف تقنيات الاحتيال الإلكتروني لتوليد الإيرادات، مثل التصيد والاحتيال في عمليات البيع والشراء عبر الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، تنسق تحركاتها ومبيعات المخدرات عبر قنوات خاصة، مما يعيق تدخل السلطات. يتيح لها هذا الاستخدام للتكنولوجيا العمل بمرونة ولا مركزية، وتوسيع سيطرتها على الأراضي دون الحاجة إلى وجود مادي مستمر، مما يعقد جهود الوقاية.
الخطة الجديدة لمكافحة العصابات: المزيد من الشرطة أم جدار ناري اجتماعي جيد 😅
أمام هذا المشهد، قد يعتقد المرء أن الحل قد يكون جدارًا ناريًا للقاصرين، لكن لا، تقترح شرطة موسوس المزيد من الدوريات. طبعًا، لأنهم إذا كانوا يسيطرون بالفعل على الشبكات والتشفير، فما كان ينقصهم سوى شرطي في كل زاوية ليشعروا وكأنهم في منزلهم. في هذه الأثناء، يتساءل سكان نو بارييس ما إذا كانت حديقة الأطفال القادمة ستأتي مع كاشف معادن، أم سيتعين حجز موعد مسبق للجلوس على مقعد. لحسن الحظ أن الترفيه الرقمي يجندهم مجانًا بالفعل.