بعد ثلاثين عامًا، يعود مؤتمر الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين إلى برشلونة بآلاف المهنيين. النقاش المركزي هو كيف يؤثر البناء على المجتمع وتغير المناخ. من المتوقع أن تدفع الاستنتاجات نحو مساكن أكثر استدامة وأحياء متكيفة مع المناخ، مع تأثيرات مباشرة على المشاريع المحلية المستقبلية. يهدف اللقاء إلى تحسين جودة الحياة الحضرية على المدى الطويل.
بيانات، أجهزة استشعار وواجهات تتنفس 🌿
تتقدم التكنولوجيا المطبقة في الهندسة المعمارية نحو أنظمة مراقبة بيئية مدمجة في المباني. تسمح أجهزة استشعار درجة الحرارة والرطوبة وجودة الهواء بضبط استهلاك الطاقة في الوقت الفعلي. سيتم عرض حالات للواجهات النباتية وأنظمة التظليل الآلية التي تقلل من استخدام مكيفات الهواء. الهدف هو الانتقال من المشاريع التجريبية إلى حلول قابلة للتطبيق في أحياء بأكملها، باستخدام مواد معاد تدويرها وتصاميم معيارية.
المهندسون المعماريون يكتشفون أن الخرسانة لا تتنفس 🏗️
بعد عقود من بناء صناديق إسمنتية تشبه الأفران في الصيف، اكتشف الخبراء أن العزل وحده لا يكفي. الآن يقترحون أسطحًا خضراء وتهوية طبيعية، وكأنهم يعيدون اكتشاف أن النوافذ تُفتح. سنرى ما إذا كان المطورون سيطبقون هذه الأفكار أم سيستمرون في بيع الشقق كصوبات زراعية بمكيفات هواء. على الأقل، يجتمع المهندسون المعماريون لمناقشة هذا الأمر، وهي خطوة بحد ذاتها.