قررت أمازون إلغاء عرض فيلم Artificial، الفيلم السيرة الذاتية عن سام ألتمان وOpenAI، بعد استثمار 50 مليار دولار في شركة الذكاء الاصطناعي. الفيلم الذي بلغت تكلفته 40 مليون دولار لن يُعرض في دور السينما أو على المنصات. السبب الرسمي هو تضارب المصالح، لكن بالنسبة للكثيرين، فهو مثال واضح على كيف يمكن لرأس المال إسكات الروايات غير المريحة.
مفارقة المحتوى: عندما يملي الاستثمار السيناريو 🎬
من وجهة نظر فنية، تكشف القضية معضلة هيكلية في الإنتاج السمعي البصري الحديث. استثمرت استوديوهات أمازون في مشروع تبين بعد اكتماله أنه نقدي لشريكها التكنولوجي. الأمر لا يتعلق برقابة صريحة، بل بحساب للمخاطر: حماية استثمار بقيمة 50 مليار دولار في OpenAI يبرر التضحية بفيلم بقيمة 40 مليون دولار. خوارزمية الموافقة، في هذه الحالة، أعطت الأولوية للميزانية العمومية على الحرية الإبداعية.
إفساد: الشرير لم يكن الذكاء الاصطناعي، بل المساهم الأكبر 🤖
إذن، باختصار: تدفع أمازون 40 مليون دولار مقابل فيلم ينتقد OpenAI، ثم تستثمر 50 مليار دولار في OpenAI، وتقرر أخيرًا أن الفيلم فكرة سيئة. الأمر أشبه بشراء كلب، ثم تبني قطة، ثم الدهشة من أنهما لا يتوافقان. المحزن أكثر هو أن اللقطات قد تم تصويرها بالفعل، لكن لن يشاهدها سوى المسؤولين التنفيذيين في صالة السينما الخاصة بهم. بالتأكيد لا أحد هناك يشكو من النهاية.