أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن زيادة في ميزانية الدفاع لتصل إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029، ردًا على انتقادات دونالد ترامب بشأن مساهمة برلين المنخفضة في الناتو. يعني هذا الإجراء أن ألمانيا تضع أمنها وأمن أوروبا في المقام الأول في ظل التوترات مع روسيا، على الرغم من أنه قد يؤدي إلى تعديلات مالية أو تخفيضات في الخدمات المقدمة للمواطنين. الهدف النهائي هو تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
درع رقمي وأنظمة مستقلة للدفاع الأوروبي 🛡️
ستعزز هذه الزيادة في الميزانية تطوير التقنيات العسكرية مثل رادارات الجيل الجديد وطائرات المراقبة المسيرة وأنظمة الدفاع السيبراني. تعمل شركات ألمانية مثل راينميتال وهينسولدت بالفعل على نماذج أولية لمركبات مدرعة غير مأهولة وتحديث نظام صواريخ IRIS-T. سيغطي الاستثمار أيضًا إنشاء شبكة اتصالات مشفرة بين دول الناتو، مع مراكز تحكم في برلين ووارسو، لتنسيق الردود السريعة دون الاعتماد على الأقمار الصناعية الأمريكية.
ألمانيا تتسلح، لكن جيب دافع الضرائب يرتجف 💸
بينما يعد ميرتس بالدبابات والطائرات المسيرة، يتساءل المواطن العادي عما إذا كان سعر الخبز سيرتفع أم أن القطار سيصل متأخرًا أكثر. تؤكد الحكومة أنها لن تمس المعاشات التقاعدية، لكن كل شيء يشير إلى أن الأموال ستأتي من مكان ما: ربما من صندوق تجديد ملاعب الأطفال. في النهاية، الأمن الوطني يُدفع ثمنه، لكن نأمل أن يشمل الدرع الجديد وسادة هوائية للمحفظة.