قدمت الإدارة الوطنية للأمن النووي (NNSA) طائرة "Aires Tide"، وهي طائرة تم تطويرها باستخدام الذكاء الاصطناعي وتصنيعها بواسطة الطباعة ثلاثية الأبعاد. يثبت هذا المشروع أن التكنولوجيا يمكنها خفض التكاليف وتسريع الإنتاج في قطاع الدفاع. بتكلفة أقل بـ 15 مرة وبناء أسرع بـ 7 مرات مقارنة بالطرق التقليدية، تراهن الحكومة على الابتكار لتحسين الإنفاق العام وزيادة الكفاءة في الأمن القومي.
هكذا تعمل الثورة التقنية وراء "Aires Tide" ✈️
تم تصميم "Aires Tide" باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي قامت بتحسين كل مكون هيكلي لتقليل الوزن وزيادة المقاومة. ثم أتاح التصنيع الإضافي طباعة الأجزاء المعقدة كقطعة واحدة، مما ألغى الوصلات وقلل من التجميع. والنتيجة هي طائرة، وفقًا للبيانات الرسمية، تم بناؤها في جزء صغير من الوقت المعتاد وبميزانية أقل بكثير. يمكن تطبيق هذا النهج على معدات عسكرية ومدنية أخرى.
الطائرة التي ستجعل طابعتك المكتبية تبكي من الحسد 😅
بينما لا تزال طابعتك ثلاثية الأبعاد في المنزل عالقة بقطعة بلاستيكية لا تناسب أبدًا، تقوم الإدارة الوطنية للأمن النووي بطباعة طائرات كاملة. "Aires Tide" ليست فقط أرخص وأسرع: بل تثبت أيضًا أنه إذا طبقنا نفس المنطق على المشاريع العامة، ربما يومًا ما سنرى مقاتلة مصنوعة من خيوط مكتبية. بالطبع، عندها لن تكون المشكلة هي السرعة، بل شرح للرئيس لماذا تفوح رائحة الجناح الأيسر بالبلاستيك المحترق.