
عندما تتوقف الرسوم المتحركة للبالغين عن كونها أكسيمورون
أندرو بيرس وباولا بيرد، المحترفان في أكسيس ستوديوز، قررا أن يكفي من الرسوم المتحركة "للبالغين" التي تعني فقط شخصيات تدخن في 2D 🚬. استوديوهما الجديد، Zaratan، يأتي ليثبت أن النوع يمكن أن يكون مذهلاً بصريًا وجريئًا سرديًا دون فقدان العمق.
نصف استوديو، نصف كائن أسطوري (مثل اسمه)
نهج زاراتان فريد مثل اسمه:
- فرق مرنة مخصصة لكل مشروع
- الوصول إلى بنية تحتية أنيفنتشر وسينيسايت
- تعاونات مع مواهب دولية
نموذج هجين مثل الزاراتان الأسطوري: جزء استوديو تقليدي، جزء مختبر إبداعي عائم.
التكنولوجيا في خدمة قصص ثقيلة الوزن
رغم أنهم لم يكشفوا بعد عن أدواتهم المحددة، إلا أن خط أنابيبهم يعد بـ:
- جودة سينمائية للمسلسلات المتحركة
- أسلوب بصري مميز في كل إنتاج
- تكامل مثالي بين 2D و3D
وكل ذلك دون الاعتماد على القطط الفيلسوفية الكلاسيكية التي تبدو شرطًا للرسوم المتحركة للبالغين 🐈⬛.
مستقبل الرسوم المتحركة لمن تركوا الرسوم الطفولية خلفهم
زاراتان تمثل ذلك الطائر النادر في الصناعة:
- قصص معقدة دون تكلف
- صور بصرية مذهلة دون فراغ سردي
- إنتاج احترافي دون صلابة شركات
لذا استعد لرسوم متحركة لا تقلل من شأن جمهورها، رغم أننا سنستمر على الأرجح في نطق اسمه بشكل خاطئ كما لو كان رئيس نهائي في لعبة RPG يابانية 😉.