
إكس تعدل ذكاءها الاصطناعي غروك بعد ضغوط تنظيمية في المملكة المتحدة
المنصة إكس، المملوكة لإيلون ماسك، تنفذ تغييرات للتوافق مع التشريعات البريطانية. يحدث هذا بعد تلقي انتقادات شديدة بشأن كيفية تسهيل أداتها ذكاء اصطناعي غروك إنتاج مواد مزيفة. التدخل العلني من شخصيات رفيعة المستوى وتحقيق تنظيمي نشط أجبر الشركة على مراجعة سياساتها. 🚨
الشرارة التي أشعلت التحقيق
رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أعرب عن قلقه إزاء الديبفيك ذات الطابع الجنسي التي يمكن إنشاؤها بهذه التكنولوجيا. إعلانه، إضافة إلى فتح تحقيق من قبل المنظم أوفكوم، مارس ضغطًا مباشرًا على إكس. الجهة تقيم ما إذا كانت الشبكة الاجتماعية قد انتهكت التزاماتها بعدم حماية المستخدمين من المحتوى الضار الذي يولده الذكاء الاصطناعي.
نقاط رئيسية من الضغط التنظيمي:- إعلان علني من رئيس الوزراء حول مخاطر الديبفيك.
- فتح تحقيق رسمي من أوفكوم لتقييم انتهاك قانوني محتمل.
- التركيز على كيفية إدارة المنصة وتعديل هذا المادة المحتمل أن تكون غير قانونية.
يبدو أن حتى الذكاءات الاصطناعية الأكثر تحررًا يجب أن تتعلم السلوك عندما يوبخها رئيس الوزراء.
التغييرات التقنية والسياسية في المنصة
ردًا على ذلك، xAI، الشركة المنشئة لغروك، عدلت سياسة استخدام منتجها. الهدف الرئيسي هو الحد من قدرتها على إنتاج صور واقعية لأشخاص دون إذنهم. يهدف هذا التعديل إلى منع المستخدمين من توليد تشهير أو مواد حميمة مزيفة. إكس الآن تعلن أنها تعمل لضمان احترام نظام ذكائها الاصطناعي للقوانين المحلية، على الرغم من عدم الكشف عن النطاق الكامل للإجراءات التقنية المعتمدة.
الإجراءات المنفذة من قبل إكس:- مراجعة وتعديل سياسة استخدام الذكاء الاصطناعي غروك لتقييد بعض المخرجات.
- تقييد تحديدًا توليد صور شخصية فائقة الواقعية دون موافقة.
- العمل لضمان الامتثال للتشريعات البريطانية في مجال المحتويات.
العواقب والتنظيم المستقبلي
تحقيق أوفكوم يستمر في مساره. إذا حدد المنظم أن إكس لم تتصرف بالاجتهاد الواجب لحماية مستخدميها، قد تواجه الشركة عقوبات اقتصادية كبيرة. هذه القضية تضع سابقة حول كيفية إدارة المنصات للمحتويات المنشأة بواسطة أدوات ذكاء اصطناعي خاصة بها وتشكل نقطة تحول في مسؤولية الشركات التكنولوجية الكبرى. ال