وندر ديناميكس أطلقت وندر أنيميشن، وهي ميزة جديدة داخل وندر ستوديو، منصتها عبر الإنترنت المدعومة بـالذكاء الاصطناعي، المصممة لإدخال شخصيات 3D في تسلسلات فيديو. هذه الأداة، التي تتوفر حاليًا في الإصدار التجريبي، تحول فيديوهات التصوير الحي إلى مشاهد متحركة ثلاثية الأبعاد مع شخصيات مولدة بالحاسوب (CG) تتفاعل مع البيئة.
تحويل الفيديو الحقيقي إلى مشهد 3D متحرك
تهدف الميزة الجديدة في وندر أنيميشن إلى تقريب الفنانين من إنتاج أفلام كليًا متحركة، من خلال السماح بتحويل تسلسلات فيديو التصوير الحي إلى مشاهد 3D مستمرة. يتم هذا العملية من خلال إعادة بناء المشهد في فضاء ثلاثي الأبعاد يتبع موضع وحركة كل كاميرا فيما يتعلق بالشخصيات والبيئة.
الميزات البارزة لوندر أنيميشن
- إعادة بناء 3D ديناميكي: يعيد وندر أنيميشن بناء المشاهد التي تحتوي على أنواع مختلفة من اللقطات، مثل اللقطات العامة والمتوسطة والقريبة.
- توقع الحركة المتقدم: يستخدم خوارزميات متقدمة لإعادة بناء حركة الشخصيات، حتى عندما تكون مخفية جزئيًا أو خارج اللقطة.
- تصدير إلى تطبيقات 3D: يمكن تصدير البيانات المولدة إلى أدوات مثل Blender، Maya، Unreal Engine، 3ds Max، Houdini أو Unity.
على عكس النهج الأخرى للذكاء الاصطناعي التوليدي، لا يحاول وندر أنيميشن استبدال سير العمل الحالية، بل يتكيف معها، مقدمًا نتائج قابلة للتحرير بالكامل. يمكن للفنانين تعديل الرسوم المتحركة والشخصيات والبيئة والإضاءة، مدمجين كل شيء في سير عملهم ثلاثي الأبعاد أو محركات الألعاب المفضلة لديهم.
نهج مرن وقابل للتخصيص
يتجاوز وندر أنيميشن مفهوم الذكاء الاصطناعي كحل بنقرة واحدة خاطئ. نيكولا تودوروفيتش، المؤسس المشارك لوندر ديناميكس، يؤكد أن الهدف هو تمكين الفنانين من تشكيل رؤيتهم، بدلاً من الاعتماد الكلي على النتائج الآلية. تضمن هذه الفلسفة أن تقدم المنصة مرونة كبيرة في إنشاء الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية.
القيود الحالية والتحسينات المحتملة
رغم أن وندر أنيميشن أداة قوية لإنشاء الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، إلا أنه حاليًا لا يحول خلفية الفيديو إلى الهندسة ثلاثية الأبعاد المقابلة. يجب على المستخدمين إنشاء البيئة ثلاثية الأبعاد بشكل منفصل. أوتوديسك أشارت إلى أنهم يعملون على تحديث محتمل لتوسيع قدرات هذه الميزة.
"وندر أنيميشن لا يحول الفيديوهات إلى مشاهد 3D فحسب، بل يقدم للفنانين سيطرة كاملة على كل جانب من جوانب العملية الإبداعية."