
فارونيس يكتشف ثغرة Reprompt التي تسرق البيانات في Microsoft Copilot
كشف فريق من الباحثين في Varonis Threat Labs عن تفاصيل تقنية هجوم جديدة تُدعى Reprompt. يستغل هذا الطريقة ثغرة في مساعد الذكاء الاصطناعي Microsoft Copilot، مما يسمح للمهاجمين الضارين بالحصول على معلومات سرية للمستخدمين أثناء تفاعلهم مع النظام. يكشف هذا الاكتشاف عن التحديات الأمنية في منصات الذكاء الاصطناعي الحوارية. 🚨
آلية هجوم Reprompt
يعمل ثغرة Reprompt من خلال حقن أوامر وتعليمات مصممة لخداع نموذج اللغة الذي يدعم Copilot. ينجح المهاجمون في جعل المساعد يتجاوز بروتوكولات الأمان الداخلية ويكشف بيانات يجب حمايتها. يستغل العملية طريقة معالجة النظام للتعليمات وأولويتها داخل تدفق المحادثة.
الخصائص الرئيسية للثغرة:- يُحَيِّل تعليمات النظام للالتفاف على الإجراءات الوقائية.
- يستخرج معلومات شخصية وحساسة مباشرة من ردود المساعد.
- يستغل ديناميكية المحادثة لجعل Copilot ينفذ أوامر خطيرة.
يبدو أن حتى أذكى الذكاءات الاصطناعية يمكن أن تمر بلحظة سيئة وتعترف بأكثر مما يجب عندما يُسْأَل عنها بالطريقة الصحيحة.
رد فعل مايكروسوفت والإجراءات المتخذة
بعد تلقي تقرير فارونيس، تصرفت مايكروسوفت بسرعة لإصلاح هذه الثغرة في خدمة Copilot. نفذت الشركة إجراءات تصحيحية تعزز قيود المساعد، مما يمنع تنفيذ الأوامر الضارة المرتبطة بثغرة Reprompt.
الإجراءات المتخذة بعد الاكتشاف:- تنفيذ تصحيحات أمنية لتعزيز قيود النموذج.
- مراجعة وتعديل كيفية تعامل Copilot مع تعليمات المستخدم المعقدة.
- إجراء تدقيق أمني مستمر لمنع متجهات هجوم مشابهة.
تأملات حول الأمان في الذكاء الاصطناعي
يبرز هذا الحادث المخاطر المستمرة الناشئة عند دمج مساعدي الذكاء الاصطناعي في البيئات الرقمية اليومية والإنتاجية. يُظْهِر أن قدرة النموذج على اتباع التعليمات يمكن أن تتحول إلى متجه هجوم إذا لم تُدْقَقْ وتُحمَ بشكل مستمر. أصبحت الحاجة إلى تطوير وصيانة آليات دفاع قوية في هذه التقنيات أكثر أهمية من أي وقت مضى. 🔒