
أغلبية في ألمانيا ترى ترامب تهديداً
يُظهر استطلاع حديث للمعهد Infratest dimap للتلفزيون العام ARD أن الاحتمالية بعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض تثير إنذاراً واسعاً في ألمانيا. تُظهر البيانات أن هذا الرأي السلبي موزع بشكل عرضي عبر المجتمع. 🗳️
تعكس البيانات قلقاً عرضياً
وفقاً للنتائج، يُعرّف 66% من المستطلعين ترامب كخطر، مقابل 27% لا يشاركون هذا الخوف. يختلف مستوى القلق حسب التوجه السياسي، لكنه يظل مرتفعاً في معظم الطيف.
توزيع الخوف حسب المجموعات السياسية:- بين ناخبي الخضر والـSPD، يتجاوز القلق 80%.
- في قاعدة الـCDU/CSU، الأحزاب التقليدية المؤيدة للأطلسي، يعبر 56% عن الريبة.
- فقط مؤيدو الـAfD يظهرون أغلبية لا ترى في انتصار محتمل لترامب تهديداً.
سياسة 'أمريكا أولاً' تترجم، من الضفة الأخرى للأطلسي، إلى إدراك 'ألمانيا قلقة'.
يُفسّر السياق الجيوسياسي الإدراك
يحدث هذا التقييم في سيناريو دولي مميز بالحرب في أوكرانيا والشكوك حول التزام الولايات المتحدة المستقبلي بدفاع أوروبا. لقد صدى بقوة في برلين تصريحات ترامب السابقة التي شككت في الدعم التلقائي للناتو للحلفاء الذين لا ينفقون بما فيه الكفاية. 🇩🇪
العوامل الرئيسية التي تغذي القلق:- تصريحات ترامب التي تشكك في المادة 5 من معاهدة الناتو.
- الموقف تجاه روسيا للرئيس السابق، المُدرك كغامض.
- الضغط على الحلفاء لـزيادة الإنفاق على الدفاع، وهو هدف تأخرت ألمانيا في تحقيقه.
نظرة نحو المستقبل
يبرز الاستطلاع كيف يمكن لـالسياسة الخارجية الأمريكية أن تؤثر مباشرة على الأمان المُدرك في أوروبا. مع الانتخابات في نوفمبر على الأفق، سيكون للنتائج الانتخابية في الولايات المتحدة تأثير مباشر وعمق على ثقة حلفائها التقليديين واستراتيجيتهم. يواجه الرابط الأطلسي اختبار توتر جديد. 🌍