كويكب يدور أسرع من أنبوب الطرد المركزي في المختبر

2026 February 12 | مترجم من الإسبانية
Ilustración artística de un asteroide rocoso alargado girando a gran velocidad, con material desprendiéndose de su superficie debido a la fuerza centrífuga, sobre un fondo estrellado.

كويكب يدور أسرع من أنابيب الطرد المركزي في المختبر

اكتشف علماء الفلك ظاهرة استثنائية في الكويكب 2025 MN45. يقوم هذا الجسم الصخري بإكمال دورة حول محوره في غضون 2,6 دقيقة فقط، متجاوزًا سرعة أنبوب طرد مركزي عالي الطاقة. يضع هذا الاكتشاف الكويكب بين الأجسام التي تدور بأسرع سرعة في حيّنا الكوني. 🪐

عملاق تحت قوى هائلة

لا يتعلق الأمر بجسم صغير. بقطر يُقدر بحوالي 180 مترًا، فإن حجمه مقترنًا بسرعة الدوران ينتج قوى طرد مركزي هائلة. يحلل العلماء بنشاط ما إذا كان هذا الدوران العنيف قادرًا على تفتيت الكويكب أو طرد مادة من سطحه، وهو عملية أساسية لفهم كيفية تطور هذه الأجسام وفقدان كتلتها.

الخصائص الرئيسية لـ 2025 MN45:
  • فترة الدوران: 2,6 دقيقة، واحدة من أقصر الفترات المسجلة على الإطلاق.
  • القطر التقريبي: حوالي 180 مترًا، مما يجعله كبير الحجم.
  • الظاهرة المدروسة: حدود الهيكل الداخلي للكويكبات تحت الضغط الدوراني.
يبدو أن هذا الكويكب قرر أنه إذا لم يتمكن من الاصطدام بالأرض، فسوف يدور على الأقل بسرعة كافية لإرباك أي شخص يحاول مراقبته.

المراقبة المدارية والخطر على الأرض

رغم حجمه وقدرته على الاقتراب من كوكبنا، إلا أنه يُصنف كـ خطر محتمل، فإن الحسابات الحالية لمدارِه لا تظهر خطر تصادم في المستقبل المتوقع. تتبع أنظمة المراقبة الفضائية الكويكب باستمرار لتحسين التنبؤات طويلة الأمد وحماية الكوكب. 🌍

جوانب مراقبته:
  • التصنيف: كويكب خطر محتمل (PHA) بسبب حجمه وقربه.
  • الحالة الحالية: لا توجد مسارات تصادم محددة على المدى القصير أو المتوسط.
  • الهدف: تحسين نماذج المدارات من خلال المراقبة المستمرة.

مختبر طبيعي في الفضاء

يوفر دراسة الكويكب 2025 MN45 فرصة فريدة. يسمح للباحثين باختبار النظريات حول التماسك والحدود الفيزيائية للأجسام الصخرية تحت ظروف قاسية. هذا المعرفة حيوي ليس فقط لعلم الكواكب، بل أيضًا لتقييم وإعداد استراتيجيات الدفاع الكوكبي أمام أجسام مشابهة. 🔭