
ثقب أسود يطلق نفثة قوية بعد تمزيق نجم
تتابع المجتمع الفلكي حدثًا استثنائيًا بدأ قبل أربع سنوات ولم ينتهِ بعد. يتعلق الأمر بـثقب أسود سوبرماسيف الذي، بعد التقاطه وتدمير نجم، يطلق الآن بقاياه إلى الفضاء في شكل نفثة من الجسيمات فائقة الطاقة. هذا الحدث، المُسجل باسم AT2018hyz، يمثل عملية الالتصاق الأطول مدة تم توثيقها على الإطلاق. 🌌
نفثة ذات قوة غير مسبوقة
يتحرك تدفق المادة الذي يطلقه الثقب الأسود بسرعات تقترب من سرعة الضوء. تؤكد التحاليل أنه النفثة النسبية الأقوى التي تم اكتشافها حتى الآن. يسمح ملاحظة هذه الظاهرة للعلماء بدراسة كيفية سلوك المادة تحت جاذبية شديدة وكيفية توليد هذه النفثات الكونية الهائلة.
الخصائص الرئيسية للحدث AT2018hyz:- بدأ الحدث في عام 2018 وشدته تزداد كل عام.
- تسافر نفثة الجسيمات بكسر كبير من سرعة الضوء.
- توفر مختبرًا فريدًا لدراسة الفيزياء في ظروف حدية.
تتنبأ النماذج بأن النشاط سيستمر في النمو ويعد بالوصول إلى ذروته خلال بضع سنوات.
عرض كوني في طور التطور
تشير التوقعات إلى أن هذا الحدث سيصل إلى ذروة نشاطه حول عام 2027. هذا يوفر نافذة استثنائية للملاحظة لمتابعة التطور الكامل لحدث انقطاع المد والجزر. تتلقى التلسكوبات في جميع أنحاء الكوكب أجهزتها موجهة نحو تلك المنطقة من السماء لتسجيل كل مرحلة.
الاستعدادات للملاحظة:- شبكة المراصد العالمية منسقة لـمراقبة الحدث.
- من المتوقع التقاط بيانات غير مسبوقة أثناء ذروة النشاط.
- سيغطي الدراسة طول موجات متعددة من الطيف الكهرومغناطيسي.
هضم كوني مطول
تشير هذه الظاهرة المطولة إلى أن حتى الثقوب السوداء يمكن أن تعاني عمليات معقدة عند امتصاص المادة. إشارة النفثة الطاقية والمستمرة إلى أن الجسم يطلق بنشاط المادة التي لا يمكنه دمجها بشكل مستقر. يقدم هذا السلوك أدلة جديدة حول ديناميكية الالتصاق في الوحوش الجاذبية للكون. 🕳️