لو كان تيخو براهي، الفلكي الدانماركي في القرن السادس عشر، يعمل اليوم، لكانت هوسه برسم خريطة للسماء له هدف واضح: النفايات الفضائية والكويكبات غير المسجلة. أمام آلاف الشظايا في المدار والأجسام القريبة غير المرصودة، سيكون مشروعه سرد السماء. شبكة عامة من المراصد لرسم خريطة كل جسم بدقة وفي الوقت الفعلي، ممهدًا الأساس للملاحة الفضائية الآمنة.
الهندسة الفنية لشبكة الرصد 📡
سيدمج النظام كوكبة من الأقمار الصناعية الصغيرة مزودة بأجهزة استشعار بصرية ورادار، مكملة بشبكة عالمية من التلسكوبات الأرضية الآلية. سيستخدم تداخل قياس الأساس الطويل لتحديد المواقع بدقة ميليمترية. البيانات، المعالجة باستخدام خوارزميات الارتباط والتعلم الآلي، ستُنشر على منصة مفتوحة. سيتم الحصول على التمويل من خلال نموذج تمويل جماعي عالمي صغير ومساهمات من وكالات الفضاء.
الكتالوج النهائي: لكي لا يتلقى卫星ك إعجابًا غير متوقع 🎯
تخيل أن لديك ويز الفضاء. مع هذه الخريطة، ستتوقف المناورات الإفلاتية عن كونها لعبة تخمين. يمكنك التحقق في محطتك إذا كان ذلك البقعة في الأفق كويكبًا واعدًا أو مجرد قطعة من صاروخ قديم. حتى المهووسون الأكثر يمكنهم المراهنة على أي بقايا خردة ستكمل مدارها أولاً. ستكون هذه المرة الأولى التي نعرف فيها، بيقين، ما هي تلك الشيء الذي يلمع ويتحرك بشكل غريب... وإذا كان قادمًا نحونا.