أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب أنه إذا عاد إلى البيت الأبيض، فسوف يأمر بإجراء تحقيق في برنامج AATIP التابع لوزارة الدفاع. هذا المشروع، الذي قاده لويس إليزوندو بين عامي 2007 و2012، درس تقارير الظواهر الجوية المجهولة. تهدف هذه الإجراء إلى فحص النطاق الحقيقي واكتشافات مبادرة رسمية غذت الجدل العام حول الموضوع.
النهج التقني لـ AATIP: جمع وتحليل البيانات 📊
ركز برنامج AATIP على جمع البيانات بشكل منهجي من اللقاءات المبلغ عنها من قبل أفراد القوات المسلحة. شملت منهجيته تحليل الفيديوهات وسجلات الرادار وشهادات الطيارين لتقييم التهديدات المحتملة للأمن القومي. كان الهدف تحديد القدرات التقنية المرصودة، مثل المناورات التي تتحدى الفيزياء المعروفة، دون الافتراض بخصوص أصلها. أنتج هذا العملية كتالوجاً من الحالات للدراسة.
تدقيق بين نجمي؟ محاسبة المجهولين 👽
مع هذا التحقيق المحتمل، يبدو أن موضوع الأجسام الطائرة المجهولة سينتقل من المنتديات على الإنترنت إلى مكتب المفتش العام. تخيلوا التقرير: البند 7-ج: نفقات في التليمتري لجسم يتحرك بسرعة ماخ 10. البند 7-د: قهوة للفريق الذي راجع 500 ساعة فيديو من نقطة غامضة. الخلاصة: ما زالوا لم يرسلوا الفاتورة أولئك من زيتا ريتيكولي. على الأقل سنعرف فيما أنفق الميزانية.