أصدر الرئيس السابق دونالد ترامب أمراً بأن يحدد البنتاغون ووكالات أخرى وينشر وثائق حول الظواهر الجوية غير المحددة (UAP) والحياة خارج الأرض. تُستجيب هذه الإجراء للـالاهتمام الكبير العام، الذي أثارته تصريحات حديثة من باراك أوباما. على الرغم من الحديث عن إلغاء تصنيف كل المعلومات، إلا أنه غير واضح ما الذي سيُكشف. التقارير الرسمية السابقة لا تؤكد الاتصال مع كائنات فضائية.
التحدي التقني لإلغاء تصنيف البيانات الضخمة 💾
يشمل العملية مراجعة عقود من السجلات في صيغ متعددة، من التقارير الورقية إلى بيانات الرادار والفيديو الرقمي. المهمة ليست مجرد مسح الوثائق، بل أيضاً تطبيق فلاتر أمنية لحماية طرق الاستخبارات أو التقنيات الحساسة. الفهرسة وترابط البيانات من وكالات مختلفة يتطلب عملاً لوجستياً وتقنياً معلوماتياً كبيراً، حيث قد تكون المعلومات الرئيسية مجزأة أو محذوفة.
إعداد الأرشيف للحقيقة (أو للمزيد من الشيء نفسه) 📂
تنتظر المجتمعة باهتمام لترى ما سيخرج من الأرشيف. من المحتمل أن نجد العديد من تقارير الطيارين المفرج عنها مع كلمة غير معروف مميزة، ومذكرات حيث الظاهرة الجوية هي الخاتمة المفضلة. الحقيقة النهائية عن الأطباق الطائرة قد تظل مخفية، لكن على الأقل سيكون لدينا وثائق جديدة لتحليلها في المنتديات. دائماً تبقى الأمل بأن، وسط كل هذه البيروقراطية، يظهر مذكرة لاصقة تقول هم هنا.