لقد سحبت إدارة ترامب رسميًا endangerment finding لعام 2009، وهو ركن أساسي في سياسة المناخ الأمريكية. كانت هذه التحديد من قبل وكالة حماية البيئة (EPA) تعترف بغازات الدفيئة كتهديد للصحة العامة، مما يسمح بتنظيمها بموجب Clean Air Act. إلغاؤها يترك اللوائح الخاصة بانبعاثات المركبات والمحطات الطاقية والصناعة بدون أساس، وهو خطوة تولد بالفعل وعودًا بدعاوى قضائية.
التأثير على اللوائح التقنية وتطوير المحركات ⚙️
يؤثر الإلغاء مباشرة على اللوائح التقنية مثل معايير الكفاءة للمركبات (CAFE) وحظر الانبعاثات لمحطات الكهرباء. بدون الأساس القانوني لـ endangerment finding، تفقد هذه اللوائح دعمها الرئيسي. قد يبطئ ذلك الضغط التنظيمي للابتكار في محركات الاحتراق الأنظف أو يسرع التحول إلى الكهرباء، مما يمنح هامشًا أكبر للتكنولوجيات التقليدية القائمة على الوقود الأحفوري على المدى القصير.
هواء جديد للهواء القديم 💨
يبدو أن الاستراتيجية هي مكافحة التغير المناخي بإزالة الدور الذي يذكره. إنه نهج مباشر: إذا لم تستطع تقليل الانبعاثات، فتقلل التنظيم الذي يقيسها. وهكذا، يمكن للصناعات التنفس براحة، بينما قد يلاحظ بعض المواطنين نوعًا آخر من الراحة عند التنفس. خطوة لا شك ستترك أثرًا... رغم أنها ليست أثرًا من الكربون المخفض بالضبط.