
ترينيتي: القضية الـ UFO التي تسبق روزويل
يوجه الباحثان جاك فاليه وبولا ليوبيزي هاريس انتباههما إلى حدث وقع بالقرب من سان أنطونيو، نيو مكسيكو، في عام 1945. كتابهما، Trinity: The Best-Kept Secret، يقترح مراجعة للتسلسل الزمني المقبول حول الظواهر الجوية غير المحددة 🛸.
شهادات تتحدى التاريخ الرسمي
تعتمد التحقيق على روايات الأشخاص الذين كانوا يعيشون في المنطقة أثناء الحدث، بما في ذلك أولئك الذين كانوا أطفالاً في ذلك الوقت. يصف هؤلاء الشهود المباشرون العثور على بقايا قطعة أثرية على شكل قرص ومستخدميها ذوي المظهر غير البشري. يوثق فاليه وهاريس هذه التصريحات بعد سنوات، محاولين إعادة بناء ما حدث والتستر المحتمل الذي تلا ذلك.
النقاط الرئيسية للتحقيق:- يحدث الحدث قبل حادثة روزويل بعامين، في عام 1945.
- تأتي الشهادات المركزية من شهود كانوا أطفالاً في ذلك الوقت.
- يُوصف مركبة قرصية تالفة وكائنات بيولوجية داخلها.
السر الأكبر ليس أنهم يزوروننا، بل أنهم يفعلون ذلك من قبل أن نمتلك مشغلات بلو راي.
إعادة التفكير في أصول علم الأوفولوجيا الحديث
من خلال اقتراح هذه القضية في 1945، يجادل المؤلفان بأن السلطات الأمريكية كانت تسترد تكنولوجيا من أصل غير معروف قبل عام 1947. هذا يدعو إلى إعادة النظر في التاريخ غير الرسمي لهذه الظواهر، رابطًا إياها بنهاية الحرب العالمية الثانية والتجارب النووية الأولى في نفس الصحراء.
آثار قضية ترينيتي:- تشكك في أن روزويل هو نقطة البداية لتحقيقات الـ UFO المعاصرة.
- تقترح برنامج استرداد تكنولوجيا سابق ومنهجي.
- توضع الظاهرة في إطار تطوير الأسلحة الذرية.
دليل مبني على الذاكرة
يوضح الكتاب أن قوته وضعفه يكمنان في الشهادات المجموعة بعد عقود. على الرغم من عدم وجود أدلة مادية لا تقبل الشك، إلا أنه يقدم رواية متماسكة من مصادر متعددة، والتي إذا كانت صحيحة، ستعيد كتابة ما نعتقد أننا نعرفه عن الاتصال مع ذكاءات غير بشرية. العمل لا يسعى لإثبات نهائي، بل لفتح خط تحقيق تجاهله الآخرون 🤔.