أشارت رئيسة محكمة الاستئناف العليا في إقليم فالنسيا، فيكتوريا روسيليو، إلى أن التوقعات الجوية كانت قد أعلنت بالفعل عن عاصفة تاريخية. هذا التصريح يتناقض مع الرواية التي قدمتها حكومة الجنراليت بشأن إدارتها للطوارئ. يركز الخلاف على درجة التنبؤ والاستعداد لدى السلطات أمام الفيضانات الشديدة.
تقنية التنبؤ الجوي كانت موجودة، إدارة البيانات فشلت ⚠️
قدمت نماذج التنبؤ قصيرة ومتوسطة الأجل، ببيانات من الأقمار الصناعية ومحطات الرصد، مؤشرات واضحة على حدث متطرف قبل أيام. لم يكن المشكل المفتقد للأدوات التقنية، بل تفسير البيانات وتفعيل البروتوكولات. يتطلب نظام فعال دمج هذه الإنذارات في منصات اتخاذ القرار السياسي مع عتبات عمل محددة مسبقًا، وهو أمر يبدو أنه لم يعمل.
وضع "النعامة" مفعل: إذا لم ترَ البيان، فالبيان غير موجود 🦤
يبدو أنه تم تطبيق الاستراتيجية الكلاسيكية لإدارة المخاطر حتى لا تبتل نعل حذائي، لا تمطر. كانت هناك رادارات ترسم الساحل باللون الأحمر بالكامل، لكن الإنذار الأقصى كان يجب أن ينتظر حتى يدخل الماء من الباب. إنه نهج تفاعلي يدوي: أولاً الكارثة، ثم مؤتمر الصحافة. أعطت التقنية الإنذار، لكن البروتوكول كان في صمت إداري.