
الرزينة ثلاثية الأبعاد التي تعرف متى تكون صلبة ومتى تكون ناعمة
لقد أنشأ فريق من جامعة تكساس ما يمكن تسميته المواد الكاميليونية للطباعة ثلاثية الأبعاد. 🦎 باستخدام رزينة خاصة ونوعين من الضوء (بنفسجي وأشعة فوق بنفسجية)، يمكنهم تصنيع أجسام تجمع بين مناطق مرنة مثل المطاط وأجزاء صلبة مثل البلاستيك، كل ذلك في قطعة واحدة مستمرة. ما النتيجة؟ مواد تقلد تماماً الانتقالات في الأنسجة الطبيعية، بدون نقاط ضعف في الوصلات.
إلهام بيولوجي وتقنية إضاءة
حل الباحث زاك بيج وفريقه المشكلة الأبدية للمواد الهجينة:
- الضوء البنفسجي: يحول الرزينة إلى مادة مطاطية ومرنة
- الأشعة فوق البنفسجية: تصلب الرزينة مثل البلاستيك الصلب
- انتقالات تدريجية: بدون نقاط انكسار، كما في الأوتار والعظام الحقيقية
من الأعضاء الاصطناعية إلى الإلكترونيات: تطبيقات مذهلة
العروض التوضيحية مذهلة عملياً مثلها:
- مفصل ركبة وظيفي مع أربطة مرنة وعظام صلبة
- دوائر إلكترونية قابلة للتمدد مع أسلاك ذهبية لا تنكسر عند الثني
- عملية أسرع وأدق من التقنيات السابقة
"قد تجعل هذه التقنية الأعضاء الاصطناعية تشعر بأنها أكثر طبيعية من أي وقت مضى... على الرغم من أنها لا تزال لا تعرف القيام باليوغا لوحدها"
مرونة مع حس فكاهي
بفضل هذا التقدم، سنتمكن قريباً من الحصول على أجهزة تتكيف مع الجسم جيداً مثل المطاط حول الخصر بعد عيد الميلاد. 🎄 لكن الأمر الأكثر سخرية هو أن، بينما تتعلم المواد أن تكون مرنة، يظل الكثير من البشر يفشلون في لمس أقدامهم دون ثني الركبتين. ربما يجب أن نطلب من الطابعة ثلاثية الأبعاد أن تصنع لنا عمود فقري جديداً... مع خيار تعديل الصلابة، بالطبع. 😉