رزين ثلاثي الأبعاد يجمع بين المرونة والقوة يُحدث ثورة في طباعة المواد الهجينة

2026 February 10 | مترجم من الإسبانية
Objeto impreso en 3D mostrando secciones rígidas y flexibles, junto a un diagrama de los procesos de luz ultravioleta y violeta.

الرزينة ثلاثية الأبعاد التي تعرف متى تكون صلبة ومتى تكون ناعمة

لقد أنشأ فريق من جامعة تكساس ما يمكن تسميته المواد الكاميليونية للطباعة ثلاثية الأبعاد. 🦎 باستخدام رزينة خاصة ونوعين من الضوء (بنفسجي وأشعة فوق بنفسجية)، يمكنهم تصنيع أجسام تجمع بين مناطق مرنة مثل المطاط وأجزاء صلبة مثل البلاستيك، كل ذلك في قطعة واحدة مستمرة. ما النتيجة؟ مواد تقلد تماماً الانتقالات في الأنسجة الطبيعية، بدون نقاط ضعف في الوصلات.

إلهام بيولوجي وتقنية إضاءة

حل الباحث زاك بيج وفريقه المشكلة الأبدية للمواد الهجينة:

الطبيعة تقوم بهذا منذ ملايين السنين، لكن الآن يمكننا تكرار ذلك في الطباعة ثلاثية الأبعاد. 🌿

من الأعضاء الاصطناعية إلى الإلكترونيات: تطبيقات مذهلة

العروض التوضيحية مذهلة عملياً مثلها:

يعترف الباحثون بأنهم هم أنفسهم تفاجأوا بمدى نجاحها من المحاولة الأولى. 🎯 (شيء نادر في عالم النماذج الأولية ثلاثية الأبعاد).

"قد تجعل هذه التقنية الأعضاء الاصطناعية تشعر بأنها أكثر طبيعية من أي وقت مضى... على الرغم من أنها لا تزال لا تعرف القيام باليوغا لوحدها"

مرونة مع حس فكاهي

بفضل هذا التقدم، سنتمكن قريباً من الحصول على أجهزة تتكيف مع الجسم جيداً مثل المطاط حول الخصر بعد عيد الميلاد. 🎄 لكن الأمر الأكثر سخرية هو أن، بينما تتعلم المواد أن تكون مرنة، يظل الكثير من البشر يفشلون في لمس أقدامهم دون ثني الركبتين. ربما يجب أن نطلب من الطابعة ثلاثية الأبعاد أن تصنع لنا عمود فقري جديداً... مع خيار تعديل الصلابة، بالطبع. 😉