أعلنت نينتندو عن إطلاق رقمي لـ بوكيمون فاير ريد وليڤ غرين على نينتندو سويتش، المقرر في 27 فبراير. بسعر 19.99 دولار، تحتفل هذه الإصدارات بالذكرى الـ 30 للسلسلة. الألعاب تُعيد إنتاج تجربة غيم بوي أدڤانس الأصلية، مما يتيح استكشاف كانتو، زيارة جزر سيڤي، واستخدام التبادل المحلي اللاسلكي. يُؤكد على توافق مستقبلي مع بوكيمون هوم.
الأمانة التقنية وحد في اللغة 🔧
تهدف محاكاة هذه الألعاب إلى إعادة إنتاج كود غيم بوي أدڤانس الأصلي بدقة، بما في ذلك آلياته ووظيفة الاتصال المحلي للمعارك والتبادل. تفصيل تقني هام هو إدارة اللغة: كل إصدار رقمي يتوافق مع إصدار إقليمي محدد ولا يسمح بتغيير اللغة من قائمة اللعبة. هذا يعني أن اختيار متجر نينتندو إي شوب الإقليمي يحدد لغة البرمجيات بشكل دائم.
هل تختار شاريزارد أم تتعلم اليابانية؟ 🤔
قرار حظر اللغة يضيف طبقة إضافية من الاستراتيجية إلى الشراء. الآن، بالإضافة إلى النقاش بين فاير ريد وليڤ غرين، يجب النظر فيما إذا كان المرء يفضل اللعب بلغته أو اقتناء دورة مكثفة مع التنزيل. إنه إشارة إلى أصالة عصر الأقراص الفعلية، حيث كان تغيير اللغة يتطلب استيراد الكارتوش. ربما تكون الوظيفة الأكثر أمانة لتجربة 2004 الأصلية.