كشف دراسة نُشرت في مجلة Annals of the New York Academy of Sciences عن حالة من التواصل بين الأنواع. بعض اليرقات، لضمان بقائها، طورت القدرة على إصدار اهتزازات إيقاعية تُقلد اهتزازات ملكة النمل. يسمح هذا اللغة لها بالاندماج في المستعمرة، حيث تحصل على الحماية مقابل إفرازات سكرية. يشير الاكتشاف إلى أن التواصل الإيقاعي قد يكون أكثر شيوعًا في الطبيعة مما كان يُعتقد.
من البيولوجيا إلى روبوتات العبث: بروتوكولات التواصل عبر الأنماط 🤖
يعمل هذا النظام الطبيعي كبروتوكول تواصل قائم على أنماط زمنية. لا تصدر اليرقات صوتًا مستمرًا، بل تسلسلات مع فترات توقف منتظمة وتبادلات محددة، مشابهة لكود. في روبوتات العبث أو إنترنت الأشياء، يُبحث عن بروتوكولات منخفضة الاستهلاك تستخدم أنماط اهتزازية أو ضوء متقطع لتحديد الأعضاء الشرعيين في شبكة. فهم كيفية مصادقة وكيل خارجي (اليرقة) في نظام مغلق (المستعمرة) عبر الإيقاعات يمكن أن يُلهم خوارزميات مصافحة للأجهزة الذاتية التي يجب أن تندمج في مجموعات موجودة مسبقًا.
أول بيت بوكسر طفيلي في التاريخ 🎵
المشهد واضح: يرقة، بدلاً من الاختباء، تبدأ في ضرب الإيقاع بجسدها لإبهار النمل. لا تغني، لا ترقص، لكن لديها إيقاع داخلي يقول لها افعلي مثل الملكة. إنه المعادل الطبيعي للتسلل إلى حفلة خاصة بهمهمة كلمة السر التي سمعتها مصادفة. هكذا، فجأة، تتحول من وجبة خفيفة محتملة إلى ضيف شرف يدفع الحساب فقط بشراب غازي. خدعة، يجب الاعتراف، لها أكثر أناقة من طلب الإذن.