
أوبن إيه آي تُطبق نظامًا لتقدير أعمار المستخدمين
كشفت الشركة أوبن إيه آي هذا الأسبوع عن وظيفة جديدة لخدماتها الاستهلاكية: نموذج ذكاء اصطناعي مصمم لحساب العمر المتوقع لمن يستخدمون أدواتها. تهدف هذه الخطوة بشكل أساسي إلى كشف المستخدمين المراهقين وحمايتهم من المحتوى الضار المحتمل. لا يعتمد الآلية فقط على البيانات التي يقدمها المستخدم، بل إنها تُفحص العادات الفردية لاستنتاج العمر. 🧠
آلية النموذج الذي يحسب العمر
تُفحص الأداة بيانات حول الطريقة التي يتواصل بها الشخص مع ChatGPT. تقيم الدورية، وساعة اليوم، وطبيعة الأسئلة، وأسلوب الصياغة لبناء ملف تعريف للاستهلاك. مع هذه المعلومات، يحدد الخوارزمية ما إذا كان من المرجح أن يكون المستخدم بالغًا أو قاصرًا. يُضاف هذا الطريقة إلى تقنيات أخرى يمكن للشركة استخدامها لتأكيد العمر.
العوامل الرئيسية التي يحللها النظام:- تكرار الاستخدام: عدد المرات ومدى انتظام التفاعل مع المنصة.
- جدول النشاط: الأوقات من اليوم التي تحدث فيها الاستعلامات.
- نوع الاستعلامات وأسلوب اللغة: محتوى الأسئلة وخصائص الكتابة.
تساعد هذه التكنولوجيا في الامتثال للتشريعات المتعلقة بحماية الطفل والرد على مخاوف الآباء والمعلمين.
الهدف: حماية المستخدمين الأصغر سنًا
تشكل هذه المبادرة جزءًا من مشروع أوسع لبناء مساحات رقمية أكثر أمانًا. عند التعرف على المستهلكين الشباب، يمكن للنظام نشر حواجز تلقائيًا، مثل تصفية المواضيع الحساسة أو تقييد الوصول إلى قدرات معينة. تؤكد أوبن إيه آي أن هذا التطوير يُسهل الامتثال لقوانين حماية القاصرين ومعالجة مخاوف العائلات والمجتمع التعليمي. 🛡️
إجراءات الحماية التي يمكن تفعيلها:- تصفية المحادثات حول مواضيع حساسة أو غير مناسبة.
- تقييد الوصول إلى وظائف محددة للذكاء الاصطناعي.
- تعديل النبرة والردود لتكون مناسبة للعمر المتوقع.
اعتبارات بشأن الخصوصية والنطاق
رغم أن الغرض الرئيسي هو حماية المراهقين، إلا أن النظام لا محالة يُفحص ويُصنف عادات الكتابة لجميع المستخدمين بغض النظر عن أعمارهم. قد يشعر بعض البالغين بأن هناك مراقبة لتفاعلاتهم. التناقض أن أداة صُنعت لحماية مجموعة ما تنتهي بتحليل أنماط التواصل لكامل قاعدة المستخدمين. 🤔