دراسة حديثة، تستند إلى نماذج مناخية وبيانات جيولوجية من بعثات فضائية، تفترض أن المريخ شهد فترات طويلة بشروط معتدلة ورطبة. الأدلة على الأنهار والبحيرات القديمة تشير إلى وجود ماء سائل مستقر على السطح، مما يعزز فكرة مناخ أقرب إلى مناخ الأرض البدائية قبل أن يفقد الكوكب غلافًا جويًا كثيفًا.
النمذجة المناخية والجيولوجيا: المفاتيح لإعادة بناء المريخ البدائي 🔍
تجمع البحث بين محاكاة مناخية ثلاثية الأبعاد وملاحظات من المداريات والروفرز حول تركيب المعادن وتشكيلات التضاريس. تدمج النماذج غلافًا جويًا كثيفًا من ثاني أكسيد الكربون، وتضاريس قديمة، وميل مداري أكبر. هذا يسمح بمحاكاة دورات هيدرولوجية تفسر شبكات الوديان والرواسب الرسوبية المرصودة، مما يشير إلى أن الماء تدفق بشكل مستمر، لا في أحداث معزولة فقط.
مريخ ببحر؟ للأسف نسوا الحفاظ على الغلاف الجوي 😅
إذن يتبين أن المريخ ربما كان لديه بحيراته الخاصة وربما حتى بحر. مكان مثالي لمنزل ثانٍ، إذا تجاهلنا نقص الأكسجين والإشعاع. كأن الكوكب قام بكل العمل الشاق لخلق بيئة صالحة للحياة محتملة ثم، بسبب إهمال كوني، سمح لهروب غلافه الجوي إلى الفضاء. حالة واضحة من سوء إدارة كوكبية. الآن تبقى لنا فقط صور الأسرة الجافة وفاتورة إرسال الروفرز للتحقق من ذلك.