نتفليكس يُحدث ثورة في المؤثرات البصرية باستخدام الذكاء الاصطناعي لانهيار في إل إتيرناوتا

2026 February 10 | مترجم من الإسبانية
Secuencia del derrumbe generado por IA en El Eternauta mostrando escombros y polvo cayendo sobre una calle de Buenos Aires, con comparación del proceso tradicional vs IA.

نتفليكس تُحدث ثورة في التأثيرات البصرية باستخدام الذكاء الاصطناعي لانهيار المبنى في "إل إتيرناوتا"

عندما دخل الذكاء الاصطناعي عالم التأثيرات البصرية، لم يتوقع أحد أن يكون عمله الكبير الأول... هدم مبنى! 🏢💥 استخدمت نتفليكس الذكاء الاصطناعي لإنشاء تسلسل الانهيار الرائع في "إل إتيرناوتا"، محققة في أيام ما يستغرق عادة أسابيع. وبينما كانت الحطام تسقط على الشاشة، بدأ في صناعة التأثيرات البصرية نوع آخر من الزلزال.

"إنه مثل وجود مساعد يقوم في ساعات بما كان يستغرقك أياماً، لكنه لا يزال لا يعرف متى يتوقف" - فنان تأثيرات بصرية مجهول

التكنولوجيا وراء الفوضى المنضبطة

أتمت الذكاء الاصطناعي الخاص بنتفليكس:

كل هذا بمستوى تفصيل ينافس التقنيات التقليدية في Houdini، ولكن بجزء من الوقت والتكلفة.

النقاش الذي يهز الصناعة

بينما يحتفل البعض:

يتساءل آخرون:

التعايش بين الذكاء الاصطناعي والفنانين

أدوات مثل Blender، After Effects وNuke لا تزال أساسية لـ:

يبدو أن الذكاء الاصطناعي مقدر له أن يصبح فرشاة أخرى في صندوق الأدوات، لا بديلاً كاملاً.

لذلك بينما أثبت الذكاء الاصطناعي الخاص بنتفليكس أنه يمكنه هدم مبانٍ افتراضية في ثوانٍ، يمكن لفناني التأثيرات البصرية أن يتنفسوا الصعداء... في الوقت الحالي. على الأقل حتى يتعلم الذكاء الاصطناعي شرب القهوة ومناقشة الأفكار الإبداعية في الساعة 3 صباحاً، فإن اللمسة البشرية لا تزال لا غنى عنها. 😅

ولكن كمكافأة إضافية، لدى الصناعة الآن نكتتها المتكررة الأولى: كم فنان تأثيرات بصرية يحتاجون لتغيير مصباح؟ يعتمد... هل لدى الذكاء الاصطناعي إعداد جاهز لذلك؟