
ميتا تجرب نظارات تلتقط إشارات عضلية
تتقدم شركة Meta في أبحاثها لتزويد نظاراتها الذكية Ray-Ban بقدرة جديدة: تفسير حركات المستخدم من خلال كشف الإشارات الكهربائية من عضلاته. هذا النهج، المبني على الكهربائية العضلية (EMG)، يهدف إلى إنشاء طريقة تحكم أكثر بديهية وخصوصية لا تتطلب صوتًا أو لمسًا 👓.
الكهربائية العضلية كواجهة تحكم
يعمل نظام EMG عن طريق تسجيل النشاط الكهربائي الذي تنتجه الألياف العضلية عند انقباضها. يمكن للحساسات المدمجة في ذراعي النظارات التقاط هذه الإشارات من يد المستخدم وذراعه. الفكرة هي ترجمة هذه الأنماط إلى أوامر محددة لتشغيل التطبيقات أو، في نموذج أولي أكثر تقدمًا، لنسخ نص يكتبه الشخص في الهواء أو على طاولة. هذا يمثل بديلاً صامتًا لمساعدي الصوت.
الخصائص الرئيسية لتكنولوجيا EMG في الأجهزة القابلة للارتداء:- تكشف الإشارات الحيوية الكهربائية بشكل غير جراحي من خلال حساسات تلامس الجلد.
- تسمح بإنشاء إيماءات تحكم مخصصة ودقيقة جدًا، شبه غير مرئية.
- توفر طبقة خصوصية بعدم الحاجة إلى الصوت، مثالية للبيئات العامة.
تعد الكهربائية العضلية تفاعلاً سريًا، حيث يمكن لحركة بسيطة للأصابع أن تحل محل أمر صوتي أو لمسة على الشاشة.
الاستخدام المحتمل كنصّار سري
إحدى التطبيقات العملية التي يتم اختبارها هي نصّار شخصي. ستعرض النظارات خطوط نص على شاشتها المدمجة، بينما تسمح حركات الأصابع الخفيفة، المكتشفة بواسطة نظام EMG، بالتقدم أو التراجع في النص. هذا يوفر للمتحدثين أو مقدمي العروض أداة للرجوع إلى الملاحظات دون كسر الاتصال البصري مع الجمهور.
مزايا وتحديات النصّار العضلي:- يحافظ على مظهر الطبيعية والتواصل مع الجمهور.
- يزيل الحاجة إلى التلاعب بجهاز مادي أو إبعاد النظر.
- التحدي الرئيسي هو تصفية الإيماءات غير الإرادية لتجنب القفز المتقطع في العرض التقديمي.
الطريق المقبل لواجهة العضلات
رغم أن التكنولوجيا واعدة، إلا أنها يجب أن تصقل قدرتها على التمييز بين الإشارات المتعمدة و"الضوضاء" من الحركات اليومية. سيعتمد النجاح على قدرة خوارزميات التعلم الآلي على تفسير نية المستخدم بدقة خلف كل إشارة كهربائية. إذا نجحت، فقد نكون أمام تغيير كبير في كيفية تفاعلنا مع الأجهزة القابلة للارتداء، مما يجعل التحكم بالإيماءات حقًا غير مرئي وفعّال 🤖.