ميتا تقطع الاتصال بـ Horizon Workrooms وتعيد التفكير في رهانها على الواقع الافتراضي في المجال التجاري

2026 February 12 | مترجم من الإسبانية
Logotipo de Meta Horizon Workrooms sobre un fondo de realidad virtual con avatares digitales en una sala de reuniones virtual, representando el cierre del servicio.

ميتا تقطع الاتصال بـ Horizon Workrooms وتعيد التفكير في رهانها على الواقع الافتراضي في المجال التجاري

قررت ميتا إنهاء Horizon Workrooms. منصتها لتعاون الفرق في الواقع الافتراضي ستتوقف عن العمل في 31 أكتوبر القادم. ستقوم الشركة بسحب التطبيق من متاجر ميتا كويست وإيقاف جميع الدعم، مما يمثل تحولاً ملحوظاً في استراتيجيتها نحو الميتافيرس المهني. 🚫

تغيير في الاتجاه الاستراتيجي

تشير هذه الخطوة إلى أن ميتا تقلص تركيزها على البيئة العملية الغامرة لتفضيل مجالات أخرى. تشرح الشركة أنها ستركز الآن مواردها على إنشاء تجارب الواقع المختلط وأدوات الذكاء الاصطناعي موجهة نحو المستهلكين ومنشئي المحتوى. رغم الحفاظ على التزامها بأجهزة كويست ومنصة Horizon للتفاعل الاجتماعي، إلا أن نهاية Workrooms تشير إلى أن القطاع التجاري لم يعتمد هذه الأداة كما كان متوقعاً. يمكن للمستخدمين الحاليين تصدير بياناتهم قبل إغلاق الخدمة نهائياً.

آثار الإغلاق:
  • نهاية الدعم والتوافر في المتاجر ابتداءً من 31 أكتوبر.
  • إعادة توجيه الموارد نحو الواقع المختلط والذكاء الاصطناعي لجمهور أوسع.
  • إمكانية للمستخدمين استرداد وحفظ معلوماتهم الشخصية.
التراجع من قبل أحد أبرز داعميها يشير إلى أن التكنولوجيا ربما ليست جاهزة لاستبدال أدوات الفيديوكونفرانس التقليدية.

مستقبل غير مؤكد للعمل الغامر

تثير هذه القرار شكوكاً حول جدوى مساحات العمل الافتراضية على المدى القصير. بينما تستمر شركات أخرى في استكشاف المفهوم، يشير التراجع لدى ميتا إلى أن التكنولوجيا الحالية قد لا تكون كافية لاستبدال حلول التعاون عن بعد الأكثر تثبيتاً. يبدو أن التركيز ينتقل الآن نحو الترفيه والإنتاجية على المستوى الفردي، بدلاً من التعاون الجماعي في الشركات. 🤔

المناطق التي ستركز عليها ميتا الآن:
  • تطوير تجارب الواقع المختلط.
  • إنشاء أدوات وتطبيقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
  • تعزيز منصة Horizon للتفاعل الاجتماعي والمجتمعي.

عائق ملموس للواقع الافتراضي في المكتب

يبدو أن الاجتماعات في الواقع الافتراضي، بيئة غالباً ما يفتقر فيها الأفاتار إلى عناصر مثل الأرجل، قد واجهت مشكلة أكثر واقعية: غياب حالة استخدام مقنعة بما فيه الكفاية. تبرير استخدام نظارة ثقيلة لساعات عمل يومية أثبت أنه تحدٍ أكبر مما كان متوقعاً. تترك هذه الخطوة سؤالاً مفتوحاً حول متى، أو إن كانت، ستجد الميتافيرس مكانها النهائي في بيئة العمل اليومية. 🎯