ماريو دراغي يحذر من أن النظام العالمي قد مات ويحث أوروبا على التفويض

2026 February 12 | مترجم من الإسبانية
Mario Draghi, expresidente del Banco Central Europeo, durante un discurso solemne en una ceremonia académica.

ماريو دراغي يحذر من أن النظام العالمي قد مات ويحث أوروبا على التفكيك الاتحادي

أطلق الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، رسالة قاطعة عند تلقيه درجة الدكتوراه honoris causa. أكد أن النظام العالمي المُنْصَب قد انتهى. بالنسبة له، الخطر الرئيسي ليس سقوطه، بل ما سيحل محله وكيف سترد أوروبا. 🏛️

التقاطع الحاسم لمستقبل أوروبا

قدم دراغي خيارًا أساسيًا للاتحاد الأوروبي. يجب على الكتلة أن تختار بين الاستمرار كـسوق كبيرة مفتوحة، لكنها معتمدة على القرارات الخارجية، أو التطور نحو اتحاد سياسي حقيقي. فقط هيكل اتحادي أقوى من الاتحاد الحالي للدول يمكن أن يمنح أوروبا القوة السياسية والعسكرية والاقتصادية اللازمة للتصرف كلاعب مستقل ذي وزن عالمي.

ركائز الاتحاد المستقبلي:
  • إنشاء قوة سياسية موحدة تتخذ قرارات استراتيجية.
  • تطوير قدرة عسكرية ودفاعية مشتركة ومتكاملة.
  • تعزيز قاعدة اقتصادية وصناعية قوية وسيادية.
"بدون اتحاد سياسي أعمق، لن تتمكن أوروبا من الدفاع عن قيمها ومصالحها الاستراتيجية في عالم يزداد تعارضًا يومًا بعد يوم."

قوى ونقاط ضعف المشروع المجتمعي

اعترف الاقتصادي بأن في المجالات التي دمجت فيها الدول سياساتها، مثل السوق الواحدة والعملة المشتركة، اكتسبت أوروبا قوة. ومع ذلك، أبرز أن حيث يفتقر إلى تلك التكامل، تكون الضعف واضحًا. عدم القدرة على إسقاط صوت وفعل موحد في السياسة الخارجية والدفاع يترك القارة في موقف ضعيف.

مخاطر ملموسة إذا لم تتصرف أوروبا:
  • البقاء تابعًا للقوى وأجندات الدول الأخرى.
  • التجزئة داخليًا بسبب الانقسامات وعدم وجود قيادة مشتركة.
  • فقدان قاعدتها الصناعية والتكنولوجية، مما يقوض استقلاليتها.

نداء للعمل العاجل والحازم

رسالة دراغي هي نداء للتصرف بسرعة وحزم. الوقت للنقاش محدود في عالم لا يعمل فيه النظام القديم بعد الآن. الإنجاز الحقيقي، اقترح، سيكون أن يتمكن الدول الأعضاء من التوافق على صيغة اتحادية تفيد الجميع. مستقبل أوروبا كقوة ذات صلة يعتمد على هذا الخيار. ⚖️