يمكن للخفافيش الدموية نقل فيروس إنفلونزا الطيور H5N1

2026 February 11 | مترجم من الإسبانية
Ilustración de un murciélago vampiro común (Desmodus rotundus) en un entorno oscuro, con detalles anatómicos visibles y un fondo que sugiere una cueva o hábitat nocturno.

يمكن للخفافيش المصاصة للدماء نقل فيروس إنفلونزا الطيور H5N1

أكدت دراسة حديثة أن الخفافيش المصاصة للدماء الشائعة يمكنها استضافة ونقل سلالة شديدة العدوى H5N1 من إنفلونزا الطيور. يشير هذا الاكتشاف إلى خطر جديد، حيث يمكن لهذه الثدييات أن تعمل كـخزان إضافي للفيروس، مع تداعيات على الصحة العالمية. 🦇

يتكاثر الفيروس دون إحداث مرض خطير

تفصل الدراسة، التي نشرتها مجلة Emerging Infectious Diseases، أن H5N1 يمكنه التكاثر داخل الخفافيش المصاصة للدماء دون إثارة أعراض شديدة. تسمح هذه القدرة للفيروس بالانتشار بطريقة صامتة بين مجموعة من الثدييات، وهو سيناريو كان يُعتبر غير محتمل سابقًا لهذه السلالة المحددة.

تفاصيل رئيسية لتجربة المختبر:
  • أصاب العلماء مجموعة من الخفافيش المصاصة للدماء في بيئة أمان بيولوجي خاضعة للرقابة.
  • لاحظوا أن الحيوانات تفرز الفيروس النشط في إفرازاتها الفموية والبرازية.
  • أثبتوا أن الخفافيش المصابة يمكنها إصابة أفراد آخرين أصحاء يُسكنون في نفس القفص.
هذا الاكتشاف حاسم لأنه يشير إلى أن H5N1 يمكنه الحفاظ على دورة انتقال داخل مجموعة من الثدييات.

توسيع المراقبة الوبائية

يوسع هذا الاكتشاف قائمة الأنواع التي يمكنها نشر H5N1، وهو فيروس مرتبط بتفشيات مدمرة في الطيور. الآن، يجب أن تشمل برامج المراقبة أيضًا الخفافيش المصاصة للدم، خاصة في المناطق التي تعيش فيها مع مزارع الدواجن.

التداعيات الرئيسية لتقييم المخاطر:
  • فهم كيفية تكيف الفيروس مع الثدييات أمر أساسي لتوقع التهديدات.
  • يوجد خطر ظهور متغير بإمكانيات للتأثير على البشر بشكل أوسع.
  • يجب مراقبة هذه الثدييات بنشاط لمنع الانتقالات بين الأنواع المحتملة.

دوران حديث لخزان كلاسيكي

الصورة التقليدية للمصاص دماء يمتص الدم تحمل الآن تحذيرًا صحيًا معاصرًا. تؤكد هذه الدراسة على تعقيد دورات انتقال الفيروسات وضرورة مراقبة جميع الخزانات الحيوانية المحتملة لحماية الصحة العامة والحيوانية. 🩸