
راقصو باليه إسبانيا الوطني يعلّقون إضرابهم
قرر فنانو باليه إسبانيا الوطني وفرقة الرقص الوطنية عدم الدعوة إلى إجراء الضغط الذي كانوا مخططين له. تأتي هذه القرار بعد بدء الحوار مع إدارة المعهد الوطني للفنون المسرحية والموسيقية (INAEM)، الذي يعتمدون عليه. 🩰
الحوار بدلاً من الإضراب
يختار الراقصون إعطاء فرصة للتفاوض، مع سحب تهديد الإضراب مؤقتاً. مطالبهم الرئيسية هي تحديث رواتبهم، التي لم تتغير منذ ثلاثين عاماً. كما يسعون إلى مراجعة جوانب أخرى من عقودهم، التي يعتبرونها قديمة وغير مناسبة للمتطلبات الجسدية لوظيفتهم.
النقاط الرئيسية للنزاع:- رواتب مجمدة منذ ثلاثة عقود، دون تعديلات بسبب التضخم أو الأقدمية.
- شروط تعاقدية لا تعكس الإجهاد والتفاني الذي تتطلبه الرقص المهني.
- الحاجة إلى أن تعترف مؤسسة عامة بحقوق عمالها الفنانين.
تكمن السخرية في أن أولئك الذين يعطون الحياة للتراث الرقصي الإسباني بأجسادهم يجب أن يكافحوا لكي لا يبقى رزقهم الاقتصادي مجمداً في الزمن أيضاً.
النزاع لا يزال نشطاً
إلغاء الإضراب لا يعني حل المشكلة. يحذر ممثلو الراقصين من أنه إذا لم تتقدم المحادثات نحو اتفاق مرضٍ، فقد يعيدون طرح إجراءات الضغط. تبرز هذه الوضعية الصعوبات المستمرة لمحترفي الرقص في المجال العام.
سيناريوهات مستقبلية محتملة:- مواصلة المفاوضات مع INAEM لتحقيق اتفاق محسن.
- إعادة تنشيط دعوة الإضراب إذا تعثر الحوار أو لم ينتج نتائج ملموسة.
- البحث عن رؤية عامة أكبر لمطالبهم بكرامة مهنة الراقص.
مستقبل ينتظر التفاوض
إلغاء الإضراب هو إشارة حسن نية لإعطاء الأولوية للحوار. سيكون نتيجة هذه المفاوضات حاسمة لتحديد الشروط التي يمكن للفنانين الذين يحرسون التراث الكوريغرافي الإسباني ممارسة مهنتهم تحتها. يتدفق الفن، لكن من ينفذونه يحتاجون إلى إطار عمل يسمح لهم بالاستمرار. 💫