
ليزلي كين وبحثها عن الأجسام الطائرة المجهولة مع شهادات من مستويات عليا
تُعْرِضُ الصَّحَافِيَّةُ الْمُتَابِعَةُ الْمَعْرُوفَةُ ليزلي كين فِي كِتَابِهَا UFOs: Generals, Pilots, and Government Officials Go on the Record مُجْمَعًا مُذْهِلًا مِنَ الشَّهَادَاتِ الْقَادِمَةِ مِنْ مَصَادِرِ رَسْمِيَّةٍ مِنْ مُسْتَوَيَاتٍ عُلْيَا تُنَاقِضُ الرِّوَايَاتِ التَّقْلِيدِيَّةَ حَوْلَ الْأَجْسَامِ الطَّائِرَةِ غَيْرِ الْمُعْرِفَةِ. يَجْمَعُ هَذَا الْعَمَلُ تَجَارِبَ عُمَلَاءِ، طَيَّارِينَ عَسْكَرِيِّينَ وَمُسْتَقِيلِينَ حُكُومِيِّينَ مِنْ دُوَلٍ مُتَعَدِّدَةٍ، الَّذِينَ يُؤَكِّدُونَ وَاقِعَ ظَاهِرَةٍ جَوِّيَّةٍ غَيْرَ مُفَسَّرَةٍ تَتَجَاوَزُ الْفَهْمَ الْعِلْمِيَّ الْحَالِيَّ. قُوَّةُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ، الْمُدْعَمَةُ بِـالْمَصْدَاقِيَّةِ الْحَرْفِيَّةِ لِلشُّهُودِ، تَبْنِي حُجَّةً مُقْنِعَةً لِمُعَالَجَةِ الْمَوْضُوعِ بِدِقَّةٍ عِلْمِيَّةٍ وَجِدِّيَّةٍ. 🛸
مَصْدَاقِيَّةُ الشُّهُودِ وَالْحَالَاتُ الْمَوْثَّقَةُ عَالَمِيًّا
مَا يَجْعَلُ هَذَا الْبَحْثَ فَرِيدًا هُوَ مِلْفُ الْمُصْرِحِينَ: طَيَّارُونَ قِتَالِيُّونَ بِآلَافِ السَّاعَاتِ مِنَ التَّجْرِبَةِ، عُمَلَاءُ مُسْتَقِيلُونَ وَأَعْضَاءُ سَابِقُونَ فِي وَكَالَاتِ الِاسْتِخْبَارَاتِ. يَرْوِي هَؤُلَاءِ الْخُبَرَاءُ لِقَاءَاتٍ مَعَ أَجْسَامٍ تُنَفِّذُ مَنَاوِرَ مُسْتَحِيلَةً لِأَيِّ تِكْنُولُوجْيَا مَعْرُوفَةٍ، كَثِيرٌ مِنْهَا سُجِّلَ بِـأَنْظِمَةِ الرَّادَارِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْأَدَوَاتِ الْكَشْفِيَّةِ الْمُتَقَدِّمَةِ. تَأْتِي الْحَوَادِثُ مِنْ مَنَابِعَ مُتَنَوِّعَةٍ مِثْلَ الْبَحْرِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، الْقُوَّةِ الْجَوِّيَّةِ الْفَرَنْسِيَّةِ وَأَرْشِيفِ الْحُكُومَةِ الْبْرِيطَانِيَّةِ، مُشَكِّلَةً نَمْطًا عَالَمِيًّا مُتَّفِقًا لَا يُمْكِنُ اسْتِبْعَادُهُ كَأَخْطَاءِ إِدْرَاكِيَّةٍ بَسِيطَةٍ أَوْ تَحْدِيدَاتٍ خَاطِئَةٍ.
حَالَاتٌ مَوْثَّقَةٌ رَئِيسِيَّةٌ:- لِقَاءَاتُ طَيَّارِينَ عَسْكَرِيِّينَ مَعَ أَجْسَامٍ تُنَفِّذُ تَسْرِيعَاتٍ فَجْرِيَّةً وَتَغْيِيرَاتٍ فِي الْاتِّجَاهِ مُضَادَّةٍ لِلْجَاذِبِيَّةِ
- سِجِلَّاتُ رَادَارٍ مُتَزامِنَةٌ تُؤَكِّدُ الْمُشَاهَدَاتِ الْبَصَرِيَّةَ لِلْأَجْسَامِ غَيْرِ الْمُعْرِفَةِ
- شَهَادَاتُ عَامِلِينَ سَابِقِينَ فِي الِاسْتِخْبَارَاتِ حَوْلَ وَثَائِقَ مُصْنَّفَةٍ مُتَعَلِّقَةٍ بِظَاهِرَاتٍ جَوِّيَّةٍ شَاذَّةٍ
بَعْدَ عُقُودٍ مِنَ النَّكْرَاتِ الرَّسْمِيَّةِ، الْآنَ هُمْ أَنْفُسُ الْعُمَلَاءُ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ فَتْحَ الْأَرْشِيفِ السِّرِّيِّ.
التَّأْثِيرُ عَلَى السِّيَاسَاتِ الْعَامَّةِ وَالْمَجَالِ الْعِلْمِيِّ
يُؤَكِّدُ الْكِتَابُ أَنَّ اسْتِمْرَارِيَّةَ هَذِهِ الْقَرَارَاتِ تَطْلُبُ بَحْثًا عِلْمِيًّا مَفْتُوحًا وَشَفَّافًا، بَعِيدًا عَنِ الْوَصْمَةِ التَّارِيخِيَّةِ الَّتِي أَحَاطَتْ بِمَوْضُوعِ الأَجْسَامِ الطَّائِرَةِ الْمَجْهُولَةِ. تَقْتَرِحُ كِينُ أَنَّ فَكِّ التَّصْنِيفِ لِلْوَثَائِقِ وَتَأْسِيسَ بُرُوتُوكُولَاتٍ رَسْمِيَّةٍ لِتَسْجِيلِ هَذِهِ الْمُشَاهَدَاتِ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى اكْتِشَافَاتٍ ثَوْرِيَّةٍ. لَقَدْ أَثَّرَ هَذَا الْعَمَلُ بِشَكْلٍ لَاحِظٍ فِي النِّقَاشِ الْعَامِّ الْمُعَاصِرِ، مُحَفِّزًا الْمُشَارِيعَ وَالْوَكَالَاتِ الْحُكُومِيَّةَ عَلَى إِعَادَةِ الْتَفْكِيرِ فِي مَوْقِعِهَا مِنَ الأَجْسَامِ الطَّائِرَةِ الْمَجْهُولَةِ كَـقَضِيَّةِ أَمْنٍ قَوْمِيٍّ وَاهْتِمَامٍ عِلْمِيٍّ مُحْتَمَلٍ.
عَوَاقِبُ لَاحِظَةٌ:- مُرَاجَعَةُ بُرُوتُوكُولَاتِ تَسْجِيلِ الظَّاهِرَاتِ الْجَوِّيَّةِ غَيْرِ الْمُعْرِفَةِ فِي الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ
- إِنْشَاءُ لَجَانٍ بَرْلَمَانِيَّةٍ لِلْبَحْثِ فِي الْمَوْضُوعِ
- زِيَادَةٌ فِي التَّمْوِيلِ لِدِرَاسَاتِ الظَّاهِرَاتِ الْجَوِّيَّةِ الشَّاذَّةِ
تَأْمُلَاتٌ نِهَائِيَّةٌ حَوْلَ التَّغْيِيرِ فِي النَّمْطِ
يَبْدُو أَنَّهُ بَعْدَ سَنِينَ مِنَ الْإِنْكَارِ النِّظَامِيِّ، الْآنَ هُمْ الْعُمَلَاءُ وَالطَّيَّارُونَ أَنْفُسُهُمْ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ الشَّفَافِيَّةَ فِي أَرْشِيفِ الأَجْسَامِ الطَّائِرَةِ الْمَجْهُولَةِ. رَغْمَ أَنَّهُ لَعَلَّ بَعْضَ الشَّكَّاكِينَ يُفَضِّلُونَ نَسْبَ هَذِهِ الْمُشَاهَدَاتِ إِلَى اخْتِلَاطٍ مَعَ طُيُورٍ أَوْ بَلُونَاتٍ، إِلَّا أَنَّ اتِّفَاقِيَّةَ الشَّهَادَاتِ وَجَوْدَةَ الْأَدِلَّةِ الْمُقَدَّمَةَ مِنْ قِبَلِ كِينَ تُحَدِّي هَذِهِ التَّفْسِيرَاتِ الْبَسِيطَةَ. الْكِتَابُ لَا يُوَثِّقُ فَقَطْ ظَاهِرَاتٍ غَيْرَ مُفَسَّرَةٍ، بَلْ يَدْفَعُ نَحْوَ تَغْيِيرٍ ثَقَافِيٍّ وَعِلْمِيٍّ نَحْوَ قَبُولِ وَجُودِ وَاقِعَاتٍ جَوِّيَّةٍ لَمْ نَفْهَمْهَا بِتَمَامٍ بَعْدُ. 🌌