
جامعة نيويورك تطور تروسًا تعمل بالماء
لقد أنشأ فريق من الباحثين مفهومًا ثوريًا لـ نقل الحركة دون استخدام قطع صلبة تلامس بعضها البعض. يستخدم نظامهم الماء كعنصر رئيسي، مما قد يغير طريقة تصميم الآلات الدائمة. 🚰
مبدأ يتجنب التآكل
يعتمد الآلية على مبادئ الهيدродيناميكا. بدلاً من أسنان التروس، يستخدم حجيرات مملوءة بسائل تتوسع وتنكمش بطريقة متحكم فيها. ضخ الماء من حجرة إلى أخرى يولد حركة دورانية مستمرة في عمود، دون أن يحتك أي مكون صلب بآخر. هذا يقضي على المشكلات الأساسية في الأنظمة التقليدية: الاحتكاك والتآكل التدريجي.
المزايا الرئيسية للنظام السائلي:- لا يحتاج إلى مواد تشحيم ويتطلب صيانة قليلة جدًا للحفاظ على عمله.
- يعمل بصوت أهدأ من التروس المعدنية.
- يمكن أن يعمل في بيئات تحتوي على غبار أو جزيئات كاشطة التي عادة ما تتلف الآليات التقليدية.
ربما يكون الإنجاز الأكبر هو إنشاء آلة لا تحتوي حرفيًا على سن واحد مفكوك.
أين يمكن تطبيق هذه التكنولوجيا
التطبيقات المحتملة متنوعة وتستفيد من الموثوقية و التوافق الحيوي للنظام. بما أنه لا يعتمد على الاتصالات المعدنية، فإنه يفتح الباب لاستخدامات في ظروف محددة ومطلبة للغاية.
مجالات التطبيق تحت الدراسة:- الأجهزة الطبية القابلة للزرع، حيث لا تكون الفشل بسبب التآكل خيارًا.
- الروبوتات الناعمة، التي تتطلب حركات ناعمة وقابلة للتكيف.
- الآلات الصناعية التي يجب أن تعمل في ظروف قاسية من الاتساخ أو التآكل.
التحدي نحو المستقبل
التحدي الرئيسي للباحثين الآن هو تحسين الكفاءة و قوة نقل الطاقة للنظام. لكي ينافس الآليات الميكانيكية المعروفة بالفعل، يجب أن يثبت أنه يمكنه تقديم أداء مشابه أو أفضل. يمثل التقدم تغييرًا في النموذج في تصميم علب التروس، مع إعطاء الأولوية للعمر الطويل والنعومة على تعقيد القطع. ⚙️